| المفطرات ونبه العاقل بذلك على الإمساك عن جميع ا المخالفات وأرشد إلى ذلك ما تضمنته أحاديث المبيّن رسول الله صلى عليه وسلم مُرَادَه فيكون اجتناب واجبًا واجتناب عداها من المكملات هل المقصود الحديث ترك الصيام لمن يقول الزور ليس المراد قوله فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ أَن يترك صيامه إذا لم يَدَعْ قَول وإنما معناه التحذير قول النُّورِ وما ذُكِرَ معه فإن اغتاب أو شهد زورًا منكرًا يؤمر بأن يدع ولكنه يُؤْمَر باجتناب ليتم له أجر صومه الحكمة الصوم قال البيضاوي مشروعية نفس الجوع والعطش بل يتبعه كسر الشهوات وتطويع النفس الشريرة والأمارة بالسوء للنفس المطمئنة فإذا يحصل لا ينظر إليه نظرة القبول يرشد ١- الحث المعاصي للصائم ٢- تُبطل ثواب أصله تنقصه وتمنع كماله ٣- النهي والعمل به مطلقًا وزيادة قبحه في ٤- التثبت صحة الأخبار قبل العمل بمقتضاها |
المفطرات ونبه العاقل بذلك على الإمساك عن جميع ا المخالفات وأرشد إلى ذلك ما تضمنته أحاديث المبيّن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مُرَادَه فيكون اجتناب المفطرات واجبًا واجتناب ما عداها من المخالفات من المكملات هل المقصود من الحديث ترك الصيام لمن يقول الزور ليس المراد من قوله فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ أَن يترك صيامه إذا لم يَدَعْ قَول الزور وإنما معناه التحذير من قول النُّورِ وما ذُكِرَ معه فإن من اغتاب أو شهد زورًا أو منكرًا لم يؤمر بأن يدع صيامه ولكنه يُؤْمَر باجتناب ذلك ليتم له أجر صومه الحكمة من الصوم قال البيضاوي ليس المقصود من مشروعية الصوم نفس الجوع والعطش بل ما يتبعه من كسر الشهوات وتطويع النفس الشريرة والأمارة بالسوء للنفس المطمئنة فإذا لم يحصل ذلك لا ينظر الله إليه نظرة القبول ما يرشد إليه الحديث ١- الحث على اجتناب المعاصي للصائم ٢- لا تُبطل المعاصي ثواب الصوم من أصله بل تنقصه وتمنع كماله ٣- النهي عن قول الزور والعمل به مطلقًا وزيادة قبحه في الصوم ٤- الحث على التثبت من صحة الأخبار قبل العمل بمقتضاها |
|