| الحديث الرابع عشر يسر الإسلام وسماحته عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ الدِّينَ يُسْرُ وَلَنْ يُشَادَّ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدَّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ معاني المفردات أي دين يُسْر من التيسير وضده العُسْرِ يُشَادٌ المشادة وهي المغالبة والمراد أنَّه لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيُغْلَب السداد وهو التوسط العمل والمعنى الزموا الصواب غير إفراط ولا تفريط قاربوا العبادة تُبَاعِدُوا فيها فإنكم إنْ باعدتم ذلك لم تبلغوه وقيل معناه إن تَسْتَطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يُقرب منه تبلغوا النهاية بل تَقَرَّبُوا منها الإبشار وفي لغة بضم الشين البشر بمعنى أبشروا بالثواب على وإن قلّ الاستعانة طلب العون |
الحديث الرابع عشر يسر الإسلام وسماحته عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ الدِّينَ يُسْرُ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدَّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ معاني المفردات إِنَّ الدِّينَ أي دين الإسلام يُسْر من التيسير وضده العُسْرِ وَلَنْ يُشَادٌ من المشادة وهي المغالبة والمراد أنَّه لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيُغْلَب فَسَدَّدُوا من السداد وهو التوسط في العمل والمعنى الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط وَقَارِبُوا أي قاربوا في العبادة ولا تُبَاعِدُوا فيها فإنكم إنْ باعدتم في ذلك لم تبلغوه وقيل معناه إن لم تَسْتَطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يُقرب منه أي لا تبلغوا النهاية بل تَقَرَّبُوا منها وَأَبْشِرُوا من الإبشار وفي لغة بضم الشين من البشر بمعنى الإبشار أي أبشروا بالثواب على العمل وإن قلّ وَاسْتَعِينُوا من الاستعانة وهي طلب العون |
|