| بِالْغُدْوَة بضم الغين وسكون الدال وقيل بالفتح بِالْغَدْوَة هي سَيْرُ أول النهار إلى الزَّوالِ ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس وَالرَّوْحَة بفتح الراء السير بعد الزوال وشَيْء أي واستعينوا بشيء الدُّلْجَة سير آخر كله المباحث العربية إِنَّ الدِّينَ الدين اسم منصوب وخبره يُسْر وَلَنْ يُشَادَّ الدِّين الدین مفعول به وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة يسر أخبر بالمصدر مبالغة وأكد بـإنَّ ردًّا على منكري هذا إن كان المُخَاطَبُ مُنْكِرًا ولو تنزيلا وإلا التأكيد لمجرد الاهتمام أَحَدٌ فاعل وَأَبْشِرُوا أُبهم المُبَشِّرُ للتنبيه عِظَمِهِ وتفخيمه الشرح والبيان يُسر الإسلام وسماحته ليس فيه مشقة بخلاف غيره من الشرائع السابقة فإنه في بعض التكاليف المكلف كقتل النفس التوبة وقطع موضع النجاسة السر التعبير بـ عبر صلى الله عليه وسلم التبعيضية قوله الدلجة لأنَّ عمل الليل أشقُّ استعينوا مداومة العبادة بإيقاعها الأوقات المنشطة |
بِالْغُدْوَة بضم الغين وسكون الدال وقيل بالفتح بِالْغَدْوَة هي سَيْرُ أول النهار إلى الزَّوالِ وقيل ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس وَالرَّوْحَة بفتح الراء السير بعد الزوال وشَيْء أي واستعينوا بشيء الدُّلْجَة هي سير آخر النهار وقيل سَيْرُ النهار كله المباحث العربية إِنَّ الدِّينَ الدين اسم إِنَّ منصوب وخبره يُسْر وَلَنْ يُشَادَّ الدِّين الدین مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة يسر أخبر بالمصدر مبالغة وأكد بـإنَّ ردًّا على منكري هذا الدين إن كان المُخَاطَبُ مُنْكِرًا ولو تنزيلا وإلا كان التأكيد لمجرد الاهتمام أَحَدٌ فاعل وَأَبْشِرُوا أُبهم المُبَشِّرُ به للتنبيه على عِظَمِهِ وتفخيمه الشرح والبيان يُسر الإسلام وسماحته الدين يسر ليس فيه مشقة بخلاف غيره من الشرائع السابقة فإنه كان في بعض التكاليف مشقة على المكلف كقتل النفس في التوبة وقطع موضع النجاسة ما السر في التعبير بـ من عبر صلى الله عليه وسلم بـ من التبعيضية في قوله من الدلجة لأنَّ عمل الليل أشقُّ من عمل النهار أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة |
|