Previous Page | Next Page

ما
كان
مُعْتَقدًا
له
لا
كل
صفة
من
الصفات
وحينئذ
إن
اعتقد
أنه
معط
قاسم
حصر
القلب
أي
أنا
إلا
وإن
ومعط
أيضًا
الأفراد
لست
جامعا
بين
الوصفين
بل
فقط
قيل
بعد
الغاية
في
قوله
حَتَّى
يَأْتِيَ
أَمْرُ
اللَّهِ
مخالف
لما
قبلها
فيلزم
منه
أن
تكون
هذه
الأمة
يوم
القيامة
على
الحق
وهو
باطل
أجيب
بأمرين
الأول
المراد
بأمر
الله
قَائِمَةً
عَلَى
أَمْرِ
التكاليف
ويوم
الـ
ليس
زمان
تكليف
الثاني
بالغاية
تأكيد
التأبيد
حد
تعالى
﴿
مَا
دَامَتِ
السَّمَوَتُ
وَالْأَرْضُ
كأنه
قال
لن
تزال
قائمة
أمر
أبدًا
الجمع
هذا
الحديث
وبين
حديث
الساعة
تقوم
شرار
الخلق
ويجمع
حديثنا
الأحاديث
الدالة
بأنه
يُعارِض
ورد
حتى
يقول
أحد
وقوله
الناس
بأن
الريح
اللينة
التي
تأتي
قرب
فتقبض
روح
مؤمن
ومؤمنة
وما
ذكر
الحديثين
عند
يرشد
إليه
١
فضل
العلماء
سائر
٢-
التفقه
الدين
العلوم



ما كان مُعْتَقدًا له لا كل صفة من الصفات وحينئذ إن اعتقد أنه معط لا قاسم كان من حصر القلب أي ما أنا إلا قاسم لا معط وإن اعتقد أنه قاسم ومعط أيضًا كان من حصر الأفراد أي لست جامعا بين الوصفين بل أنا قاسم فقط
وإن قيل ما بعد الغاية في قوله حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ مخالف لما قبلها فيلزم منه أن لا تكون هذه الأمة يوم القيامة على الحق وهو باطل
أجيب بأمرين
الأول أن المراد بأمر الله في قوله قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ التكاليف ويوم الـ
ليس زمان تكليف
القيامة
الثاني أن المراد بالغاية تأكيد التأبيد على حد قوله تعالى ﴿ مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ كأنه قال لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله أبدًا
الجمع بين هذا الحديث وبين حديث
إن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق ويجمع بين حديثنا وبين الأحاديث الدالة على أن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق بأنه لا يُعارِض هذا الحديث ما ورد من قوله لا تقوم الساعة حتى لا يقول أحد الله الله وقوله لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس بأن المراد بأمر الله الريح اللينة التي تأتي قرب يوم القيامة فتقبض روح كل مؤمن ومؤمنة وما ذكر في الحديثين عند القيامة ما يرشد إليه الحديث
١ فضل العلماء على سائر الناس
٢- فضل التفقه في الدين على سائر العلوم