Previous Page | Next Page

الشرح
والبيان
المقصود
بالفقه
في
الحديث
-
خَصَّ
العُرْفُ
الفِقْه
بعلم
الفروع
لاستنباطه
بالأدلة
والأنظار
الدقيقة
بخلاف
علم
اللغة
وغيره
والمناسب
هنا
الحمل
على
المعنى
اللغوي
ليعم
كل
فقه
الدين
فيشمل
التفسير
وعلوم
القرآن
والحديث
وعلومه
والفقه
وأصوله
وغير
ذلك
من
علوم
الشريعة
المطهرة
إن
التفاوت
الأفهام
نعمة
منه
سبحانه
وقد
كان
بعض
الصحابة
يسمع
ولا
يفهم
إلا
الظاهر
الجلي
ويسمعه
آخر
منهم
أو
القرن
الله
الذي
يليهم
ممن
أتى
بعدهم
فيستنبط
مسائل
كثيرة
وذلك
فضل
ا
يؤتيه
يشاء
فهو
صلى
عليه
وسلم
يُلقي
ما
أوحي
إليه
حسب
سَنَحَ
له
يُرَبِّحُ
بَعضَهُم
بَعضٍ
و
والله
يُعطي
كلا
الفهم
قدر
أراد
تعالى
وقيل
المراد
قسمة
المال
لأن
مورد
عند
مال
فخص
بعضهم
بزيادة
لمقتض
اقتضى
فاعترض
خفيت
الحكمة
فَرَدَّ
بقوله
يرد
به
خيرا
يفقهه
أي
يزيد
فهمه
أمور
الشرع
يتعرض
لأمر
ليس
وفق
خاطره
إذ
الأمر
كله
لله
وهو
يعطي
ويمنع
ويزيد
وينقص
والنبي
قاسم
بأمر
وليس
بمعط
حتى
تنسب
الزيادة
والنقصان
فالمعنى
هذين
القولين
العلم
والمال
وإنما
وأنا
أعطاه
وبلغني
عنه
استشكال
وجوابه
واستشكل
الحصر
بـ
إنما
مع
أنه
صفات
أخرى
غير
القسم
وأجيب
بأنه
حصر
إضافي
لا
حقيقي
وجاء
ردا
لاعتقاد
السامع
فلا
ينتفي



الشرح والبيان
المقصود بالفقه في الحديث
- خَصَّ العُرْفُ الفِقْه بعلم الفروع لاستنباطه بالأدلة والأنظار الدقيقة بخلاف علم اللغة وغيره والمناسب هنا في الحديث الحمل على المعنى اللغوي ليعم كل فقه في الدين فيشمل التفسير وعلوم القرآن والحديث وعلومه والفقه وأصوله وغير ذلك من علوم الشريعة المطهرة
إن التفاوت في الأفهام نعمة منه سبحانه وقد كان بعض الصحابة يسمع الحديث ولا يفهم منه إلا الظاهر الجلي ويسمعه آخر منهم أو من القرن
الله
الذي يليهم أو ممن أتى بعدهم فيستنبط منه مسائل كثيرة وذلك فضل ا يؤتيه من يشاء فهو صلى الله عليه وسلم يُلقي ما أوحي إليه على حسب ما سَنَحَ له ولا يُرَبِّحُ بَعضَهُم على بَعضٍ و والله يُعطي كلا منهم من الفهم على قدر ما أراد الله تعالى
وقيل المراد قسمة المال لأن مورد الحديث كان عند قسمة مال فخص صلى الله عليه وسلم
بعضهم بزيادة لمقتض اقتضى ذلك فاعترض عليه بعض من خفيت عليه الحكمة فَرَدَّ عليه بقوله من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين أي يزيد في فهمه في أمور الشرع ولا يتعرض لأمر ليس على وفق خاطره إذ الأمر كله لله وهو الذي يعطي ويمنع ويزيد وينقص والنبي صلى الله عليه وسلم قاسم بأمر الله وليس بمعط حتى تنسب إليه الزيادة والنقصان فالمعنى على هذين القولين العلم والمال وإنما الله يعطي وأنا قاسم ما أعطاه وبلغني عنه
استشكال وجوابه
واستشكل الحصر بـ إنما مع أنه له صفات أخرى غير القسم وأجيب بأنه حصر إضافي لا حقيقي وجاء ردا لاعتقاد السامع فلا ينتفي إلا