| ٢- هل التضاعف يتجاوز السبع مائة زعم بعض العلماء أخذا بظاهر قوله إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفِ أَنَّ التضعيف لا سبعمائة وَرُدَّ عليه بحديث ابن عباس كما عند البخاري في كتاب الرقاق كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ضِعْفٍ أَضْعَافٍ كَثِيرَةِ وأما قول الله تعالى وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَاءُ صريحة لأنه يحتمل أن يكون المراد أنْ يُضَاعِفَ تلك المضاعفة لمن يشاء بأن يجعلها وهو الذي قاله البيضاوي تبعًا لغيره ويُحْتَمَل أَنْ السبعمائة يزيد عليها فلیست إِلَّا يَتَجَاوَزَ عَنْهَا دليل لأهل السُّنَّة على أنَّ العبد تحت مشيئة - إن شاء عفا عنه وإن عاقبه وَفِيهِ رَدُّ أيضًا من قَطَعَ الكبائر بالنار كالمعتزلة والخوارج" أعمال البر تكتب للكافر جاء رواية النَّسَائيّ إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ كَتَبَ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا وَيُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ ومقتضاه الكافر إذا أفعالا جميلة جهة التقرب إلى كصدقة وصلة رحم وإعتاق ونحوه ثم أسلم ومات الإسلام كُتِبَ له ثواب ذلك ظاهر خلافًا لبعض أهل العلم أما لم يُسْلِم فقيل يكتب بل نفعه قاصر فعل الدنيا كزيادة مال وولد ۱ سورة البقرة الآية ٢٦١ قد يعرف بالبيضاوي سطر واحد ويذكر مصدر كلام أي ۳ فرق مشهورة تحتاج تعريف |
٢- هل التضاعف يتجاوز السبع مائة زعم بعض العلماء أخذا بظاهر قوله إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفِ أَنَّ التضعيف لا يتجاوز سبعمائة وَرُدَّ عليه بحديث ابن عباس كما عند البخاري في كتاب الرقاق كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةِ وأما قول الله تعالى وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَاءُ صريحة لأنه يحتمل أن يكون المراد أنْ يُضَاعِفَ تلك المضاعفة لمن يشاء بأن يجعلها سبعمائة وهو الذي قاله البيضاوي تبعًا لغيره ويُحْتَمَل أَنْ يُضَاعِفَ السبعمائة بأن يزيد عليها فلیست في قوله إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا دليل لأهل السُّنَّة على أنَّ العبد تحت مشيئة الله - تعالى - إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه وَفِيهِ رَدُّ أيضًا على من قَطَعَ لأهل الكبائر بالنار كالمعتزلة والخوارج" هل أعمال البر تكتب للكافر جاء في رواية النَّسَائيّ إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا وَيُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا ومقتضاه أَنَّ الكافر إذا أفعالا جميلة على جهة التقرب إلى الله - تعالى - كصدقة وصلة رحم وإعتاق ونحوه ثم أسلم ومات على الإسلام كُتِبَ له ثواب ذلك وهو ظاهر خلافًا لبعض أهل العلم أما إذا لم يُسْلِم فقيل لا يكتب له ثواب بل نفعه قاصر فعل على الدنيا كزيادة مال وولد ۱ سورة البقرة الآية ٢٦١ قد يعرف بالبيضاوي في سطر واحد ويذكر مصدر كلام البيضاوي في أي كتاب قاله ۳ فرق مشهورة لا تحتاج إلى تعريف |
|