| القِصَاصُ أي كتابة المجازاة في الدنيا بعشْرِ تُكتب وتُثبت بعشر ضِعْفِ الضَّعْفُ بكسر الضاد المِثْل إلى ما زاد يُقال لك ضِعْفُهُ يريدون مثليه وثلاثة أمثاله لأنه زيادة غير مخصوصة وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا بغير إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا عن السيئة فيعفو عنها المباحث العربية انه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ جملة حالية وعبّر بالمضارع حكاية حال ماضية يُكَفِّرُ بالرفع ويجوز الجزم لأن فعل الشرط ماضي وجوابه مضارع وهو " ضعيف إِذَا وإن كانت من أدوات لا تجزم إلا الشعر القصاص اسم كَانَ على أنها ناقصة أو فاعل تامة وعبر بالماضي كان السياق يقتضي المضارع لتحقق الوقوع الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا مبتدأ وخبر الشرح والبيان ١- المقصود بالعبد الحديث عبر بقوله أَسْلَمَ العَبْدُ وليس الاقتصار العبد فقط بل تدخل فيه الأَمَةُ أيضًا فليس حُسْنُ الإسلام قاصرًا الرجل يشمله ويشمل المرأة لأنَّ النساء شقائق الرجال يَسْرِي عَلَيْهِنَّ مَا الرِّجال خُصَّ بحكم شرعي فالتعبير هنا ـ للتغليب |
القِصَاصُ أي كتابة المجازاة في الدنيا بعشْرِ أي تُكتب وتُثبت بعشر ضِعْفِ الضَّعْفُ بكسر الضاد أي المِثْل إلى ما زاد يُقال لك ضِعْفُهُ يريدون مثليه وثلاثة أمثاله لأنه زيادة غير مخصوصة وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أي بغير زيادة إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا أي عن السيئة فيعفو عنها المباحث العربية انه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ جملة حالية وعبّر بالمضارع حكاية عن حال ماضية يُكَفِّرُ بالرفع ويجوز الجزم لأن فعل الشرط ماضي وجوابه مضارع وهو " ضعيف لأن إِذَا وإن كانت من أدوات الشرط لا تجزم إلا في الشعر القصاص بالرفع اسم كَانَ على أنها ناقصة أو فاعل على أنها تامة وعبر بالماضي وإن كان السياق يقتضي المضارع لتحقق الوقوع الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا مبتدأ وخبر الشرح والبيان ١- المقصود بالعبد في الحديث عبر في الحديث بقوله أَسْلَمَ العَبْدُ وليس المقصود الاقتصار على العبد فقط بل تدخل فيه الأَمَةُ أيضًا فليس حُسْنُ الإسلام قاصرًا على الرجل بل يشمله ويشمل المرأة لأنَّ النساء شقائق الرجال يَسْرِي عَلَيْهِنَّ مَا يَسْرِي على الرِّجال إلا ما خُصَّ بحكم شرعي فالتعبير بالعبد هنا ـ في الحديث ـ للتغليب |
|