Previous Page | Next Page

ببُهتان
أي
كذب
يُبهت
سامعه
يُدهشه
لفظاعته
مثل
الرمي
بالزنا
والفضيحة
والعار
تَفْتَرُونَهُ
من
الافتراء
تختلقونه
بَيْنَ
أَيْدِيكُمْ
وَأَرْجُلِكُمْ
قِبَلِ
أنفسكم
ويُحتمل
أن
يكون
المراد
بما
بين
الأيدي
والأرجل
القلب
لأنه
الذي
يترجم
عنه
اللسان
فلذا
نسب
إليه
وَلَا
تَعْصُوا
لا
تعصوني
ولا
تعصوا
أحدًا
ممن
وُلّي
عليكم
بعدي
فِي
مَعْرُوفٍ
هو
ما
عُرِفَ
الشارع
حُسْنُه
أمرًا
ونهيًا
فَمَنْ
وَفَى
بالتخفيف
وفي
رواية
وَفَّى
بالتشديد
ثبت
على
العهد
فَأَجْرُهُ
عَلَى
اللَّهِ
فضلا
ووعدًا
وجوبًا
عليه
وَمَنْ
أَصَابَ
مِنْ
ذَلِكَ
شَيْئًا
غير
الشرك
لقوله
تعالى
﴿
إِنَّ
اللَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَن
يُشْرَك
به
فَعُوقِبَ
الدُّنْيَا
بأن
أُقِيمَ
الحد
إِنْ
شَاءَ
عَفَا
عَنْهُ
إما
عن
الكل
أو
البعض
بفضله
وَإِنْ
عَاقَبَهُ
بِعَدْلِه
المباحث
العربية
أَنَّ
رَسُولَ
صلى
الله
وسلم
قَالَ
وَحَوْلَهُ
عِصَابَةٌ
أَصْحَابِهِ
جملة
حالية
مبتدأ
مُؤَخَّر
وحَوْلَهُ
خبره
مُقَدَّم
صفة
لـ
عِصَابَة
۱
سورة
النساء
الآية
٤٨



ببُهتان أي كذب يُبهت سامعه أي يُدهشه لفظاعته مثل الرمي بالزنا
والفضيحة والعار
تَفْتَرُونَهُ من الافتراء أي تختلقونه
بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ أي من قِبَلِ أنفسكم ويُحتمل أن يكون المراد بما بين الأيدي والأرجل القلب لأنه الذي يترجم عنه اللسان فلذا نسب إليه الافتراء وَلَا تَعْصُوا أي لا تعصوني ولا تعصوا أحدًا ممن وُلّي عليكم بعدي
فِي مَعْرُوفٍ هو ما عُرِفَ من الشارع حُسْنُه أمرًا ونهيًا
فَمَنْ وَفَى بالتخفيف وفي رواية وَفَّى بالتشديد أي ثبت على العهد فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فضلا ووعدًا لا وجوبًا عليه
وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أي غير الشرك لقوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ
أَن يُشْرَك به
فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا بأن أُقِيمَ عليه الحد
إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ إما عن الكل أو البعض بفضله
وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ بِعَدْلِه
المباحث العربية
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ جملة حالية
عِصَابَةٌ مبتدأ مُؤَخَّر وحَوْلَهُ خبره مُقَدَّم
مِنْ أَصْحَابِهِ صفة لـ عِصَابَة
۱ سورة النساء الآية ٤٨