| بَايِعُونِي من المبايعة وهي المعاهدة وسُمِّيت بذلك تشبيها بالمعاوضة المالية شَيْئًا نكرة في سياق النهي فتفيد العموم كالنفي وَلَا تَسْرِقُوا حُذِفَ مفعوله ليفيد والتقدير لا تسرقوا شيئًا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ كَنَّى باليد والرجل عن الذات لأن معظم الأفعال تقع بهما 0 وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ لفظ بالنصب مفعول الذي هو صلة الموصول المتضمن معنى الشرط ومِنْ للتبعيض أي بَعْضِ ذلك الشرح والبيان ما تشير إليه جملة وحوله عصابة أصحابه وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ أَصْحَابِهِ إلى اهتمام عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ بأداء الخبر كما والحرص على الضبط والإتقان نقله وتصوير الواقعة وكأن السامع يراها بعينه تقديم الشرك بالله غيره الكبائر قدم مع عدم الإشراك - تعالى بعده السرقة والزنا وقتل الأولاد وإتيان البهتان والمعصية المعروف التوحيد وعدم الأصل وأما عداه فهي الفروع وخص صلى الله عليه وسلم هذه المعاصي بالذكر تنبيها وخيم عواقبها لأنها أكبر وأفحش |
بَايِعُونِي من المبايعة وهي المعاهدة وسُمِّيت بذلك تشبيها بالمعاوضة المالية شَيْئًا نكرة في سياق النهي فتفيد العموم كالنفي وَلَا تَسْرِقُوا حُذِفَ مفعوله ليفيد العموم والتقدير لا تسرقوا شيئًا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ كَنَّى باليد والرجل عن الذات لأن معظم الأفعال تقع بهما 0 وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا لفظ شَيْئًا بالنصب مفعول أَصَابَ الذي هو صلة الموصول المتضمن معنى الشرط ومِنْ للتبعيض أي مِنْ بَعْضِ ذلك الشرح والبيان ما تشير إليه جملة وحوله عصابة من أصحابه تشير جملة وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إلى اهتمام عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ بأداء الخبر كما هو والحرص على الضبط والإتقان في نقله وتصوير الواقعة وكأن السامع يراها بعينه تقديم الشرك بالله على غيره من الكبائر قدم مع عدم الإشراك بالله - تعالى - على ما بعده من عدم السرقة والزنا وقتل الأولاد وإتيان البهتان والمعصية في المعروف لأن التوحيد وعدم الشرك هو الأصل وأما ما عداه فهي الفروع وخص صلى الله عليه وسلم هذه المعاصي بالذكر تنبيها على وخيم عواقبها لأنها من أكبر الكبائر وأفحش المعاصي |
|