| والحكمة في عطف الجملة المتضمنة للعقوبة على ما قبلها بالفاء والمتضمنة للستر ثُمَّ قوله وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ سَتَرَهُ اللَّهُ التنفير عن الوقوع المعاصي فإن السامع إذا علم أن العقوبة مفاجئة لإصابة المعصية غير متراخية عنها وأن الستر متراخ بعثه ذلك اجتناب وتوقيها يرشد إليه الحديث ۱- حرص الصحابة - رضوان الله عليهم ـ نقل الحادثة كما وقعت ٢- التخلية قبل التحلية والتحذير من المنهيات الترغيب فعل المأمورات الحدود كفارات لأهلها مذهب جمهور العلماء الرد الخوارج الذين يُكفّرون بالذنب ويُوجِبُونَ تخليده النار ه المعتزلة يُوجبون تعذيب الفاسق مات بلا توبة ٦ الكف الشهادة لأحد بالجنة أو إلا ورد النَّص بتعيينه |
والحكمة في عطف الجملة المتضمنة للعقوبة على ما قبلها بالفاء والمتضمنة للستر ثُمَّ قوله وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ التنفير عن الوقوع في المعاصي فإن السامع إذا علم أن العقوبة مفاجئة لإصابة المعصية غير متراخية عنها وأن الستر متراخ بعثه ذلك على اجتناب المعصية وتوقيها ما يرشد إليه الحديث ۱- حرص الصحابة - رضوان الله عليهم ـ على نقل الحادثة كما وقعت ٢- التخلية قبل التحلية والتحذير من المنهيات قبل الترغيب في فعل المأمورات الحدود كفارات لأهلها في مذهب جمهور العلماء الرد على الخوارج الذين يُكفّرون بالذنب ويُوجِبُونَ تخليده في النار ه الرد على المعتزلة الذين يُوجبون تعذيب الفاسق إذا مات بلا توبة ٦ - الكف عن الشهادة لأحد بالجنة أو النار إلا ما ورد النَّص بتعيينه |
|