| الحديث السابع والعشرون الحياء من الإيمان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ دَعْهُ فَإِنَّ الحَيَاءَ الإِيمَانِ معاني المفردات أي اجتاز الوعظ وهو النُّصْح والترغيب والتخويف والتذكير والمعنى يَرْجُره ويُعاتبه في شأن النَّسب وقيل الدين ولم يُعرف اسم هذا الواعظ وأخيه الحَيَاء والحياء هو تَغَير وانكسار يعتري الإنسان خوف ما يُعاب به أو يُذَم أنه كان ينهاه عن ويعاتبه ويزجره كثرته دَعُهُ اتركه على حيائه أثر آثاره شُعبة شُعَبه المباحث العربية الأَنْصَارِ متعلق بمحذوف صفة لـ وأل للعهد أنصار رسول الحَيَاءِ جملة حالية مِنْ تبعيضية |
الحديث السابع والعشرون الحياء من الإيمان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعْهُ فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ معاني المفردات مَرَّ أي اجتاز يَعِظُ من الوعظ وهو النُّصْح والترغيب والتخويف والتذكير والمعنى يَرْجُره ويُعاتبه في شأن الحياء أَخَاهُ أي في النَّسب وقيل في الدين ولم يُعرف اسم هذا الواعظ وأخيه في الحَيَاء أي في شأن الحياء والحياء هو تَغَير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يُعاب به أو يُذَم عليه والمعنى أنه كان ينهاه عن الحياء ويعاتبه عليه ويزجره عن كثرته دَعُهُ أي اتركه على حيائه الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ أي أثر من آثاره أو شُعبة من شُعَبه المباحث العربية مِنَ الأَنْصَارِ متعلق بمحذوف صفة لـ رَجُلٍ وأل في الأَنْصَارِ للعهد أي أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ جملة حالية الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ مِنْ تبعيضية |
|