| 1 ومن المناظرات الواقعية ما ذكره القرآن الكريم في المناظرة بين سيدنا إبراهيم وملك زمانه قال تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَاجَ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ ءَاتَهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ يُحْيِ وَيُمِيتُ أَنَا أُخِي وَأُمِيتُ إِبْرَاهِمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ذلك التي حدثت سيبويه والكسائي وملخصها أن قدم على البرامكة فعزم يحي بن خالد الجمع مناظرة الكسائي لسيبويه تسألني أم أسألك فقال له سَلْ أنت هل يقال كُنْتُ أَظُنُّ العَقْرَبَ أَشَدُّ لَسْعَةً من الزنبور [الدبور] فإذا هُوَ هِيَ أو هو إياها هي ولا يجوز النصب وسأله عن أمثال نحو خرجت عبد الله القائم كل بالرفع العرب ترفع وتنصب قد اختلفتها وأنتما رئيسا بَلَدَيْكُها فمن يحكم بينكما هذه ببابك وفدوا عليك صقع وقد قنع بهم أهل البصريين يحضرون ويسألون أنصفت واستدعاهم فتابعوا الخيالية الهواء والماء لبعض الأدباء الحمد لله الذي رفع فلك عنصر التراب أما بعد فأنا أؤلف السحاب وأنقل نسيم الأحباب وأهب تارة بالرحمة وأخرى بالعذاب وأنا سير بي الفلك البحر كما تسير العيس البطاح وطار الجو ذي جناح يضطرب مني الماء اضطراب الأنابيب القنا إذا صفوت صفا العالم وكان نضرة وزهوا وإذا تكدرت انكدرت النجوم وتكدر لا أتلون مثل المتلون بلون الإناء لولاي عاش نفس ولولاي طاب بخار الأرض الخارج سورة البقرة الآية ٢٥٨ الدبور وهو حشرة لسعتها مؤلمة لها جسم مستدق تشبه النحلة تنتج عسلاً |
1 ومن المناظرات الواقعية ما ذكره القرآن الكريم في المناظرة بين سيدنا إبراهيم وملك زمانه قال تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَاجَ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ ءَاتَهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِى يُحْيِ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُخِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ومن ذلك المناظرة التي حدثت بين سيبويه والكسائي وملخصها أن سيبويه قدم على البرامكة فعزم يحي بن خالد على الجمع بين سيبويه والكسائي في مناظرة قال الكسائي لسيبويه تسألني أم أسألك فقال له سيبويه سَلْ أنت فقال له هل يقال كُنْتُ أَظُنُّ أن العَقْرَبَ أَشَدُّ لَسْعَةً من الزنبور [الدبور] فإذا هُوَ هِيَ أو يقال فإذا هو إياها فقال سيبويه فإذا هو هي ولا يجوز النصب وسأله عن أمثال ذلك نحو خرجت فإذا عبد الله القائم أو القائم فقال له كل ذلك بالرفع فقال الكسائي العرب ترفع كل ذلك وتنصب فقال يحي قد اختلفتها وأنتما رئيسا بَلَدَيْكُها فمن يحكم بينكما فقال له الكسائي هذه العرب ببابك وفدوا عليك من كل صقع وقد قنع بهم أهل البصريين يحضرون ويسألون فقال يحي قد أنصفت واستدعاهم فتابعوا الكسائي ومن المناظرات الخيالية مناظرة بين الهواء والماء لبعض الأدباء قال الهواء الحمد لله الذي رفع فلك الهواء على عنصر التراب والماء أما بعد فأنا الهواء الذي أؤلف بين السحاب وأنقل نسيم الأحباب وأهب تارة بالرحمة وأخرى بالعذاب وأنا الذي سير بي الفلك في البحر كما تسير العيس في البطاح وطار بي في الجو كل ذي جناح وأنا الذي يضطرب مني الماء اضطراب الأنابيب في القنا إذا صفوت صفا العالم وكان له نضرة وزهوا وإذا تكدرت انكدرت النجوم وتكدر الجو لا أتلون مثل الماء المتلون بلون الإناء لولاي ما عاش كل ذي نفس ولولاي ما طاب الجو من بخار الأرض الخارج 1 سورة البقرة الآية ٢٥٨ الزنبور هو الدبور وهو حشرة لسعتها مؤلمة لها جسم مستدق تشبه النحلة ولا تنتج عسلاً |
|