| 12 ٣- مراعاة الحال ينبغي أن تتواءم الخطبة وواقع الناس بحيث تتناول قضية من القضايا التي تشغل الرأي العام وتشخص أسبابها وطرق علاجها ومما يعاب على الخطيب ويضيع موعظته يكون في وادٍ والناس والزمان والمكان آخر ٤- جودة الأسلوب تكون ألفاظ سهلة المأخذ وأن جملها شديدة الارتباط قريبة التآخي لا يحسن فيها تطويل الاستطراد ولا بعد معاد الضمائر والإشارات ونحوهما إذ ليس لذهن سامعها التمكن التفهم ما القارئ ه حسن الإلقاء مما يزيد يجيد إلقاءها يستمر نطقه بالجمل حال واحدة بل الجمل متفاوتة مظاهرها وجودة إلقاء هي تجعل لسماعها فضلا قراءتها صحيفة وكم خطبة فيجد سماعها الارتياح فوق يجدونه عندما يقرءونها أو يستمعون إلى يسردها عليهم سردًا١ وتصنف الخطابة الإسلام باعتبار الموضوع أ الاجتماعية ب السياسية مكونات تتكون الديباجة وهي فاتحة تشتمل الحمد والثناء الله تعالى والصلاة والسلام رسوله وذلك لأن النفس كما يقول أبو هلال العسكري تتشوق للثناء فهي داعية الاستماع وقال الجاحظ زال السلف يُسَمُّون لم يفتتح صاحبها بالتحميد البتراء والتي تُوَشَّح بالقرآن النبي صلى عليه وسلم الشَّوْهَاء ومن أجل ذلك لقبت زياد بن أبي سفيان بالبتراء خطبها بالبصرة وسُميت سَحْبَان بـ الشوهاء مجلس معاوية وقيل سميت بذلك لحسنها 1 ينظر أصول والإنشاء للشيخ محمد الطاهر عاشور ويقارن بكتاب ادع سبيل ربك للدكتور مصلح سيد بيومي |
12 ٣- مراعاة الحال ينبغي أن تتواءم الخطبة وواقع الناس بحيث تتناول قضية من القضايا التي تشغل الرأي العام وتشخص أسبابها وطرق علاجها ومما يعاب على الخطيب ويضيع موعظته أن يكون في وادٍ والناس والزمان والمكان في وادٍ آخر ٤- جودة الأسلوب ينبغي أن تكون ألفاظ الخطبة سهلة المأخذ وأن تكون جملها شديدة الارتباط قريبة التآخي بحيث لا يحسن فيها تطويل الاستطراد ولا بعد معاد الضمائر والإشارات ونحوهما إذ ليس لذهن سامعها من التمكن في التفهم ما لذهن القارئ ه حسن الإلقاء مما يزيد الخطبة أن يجيد الخطيب إلقاءها بحيث لا يستمر في نطقه بالجمل على حال واحدة بل تكون الجمل متفاوتة في مظاهرها وجودة إلقاء الخطبة هي التي تجعل لسماعها فضلا على قراءتها في صحيفة وكم من خطبة يحسن الخطيب إلقاءها فيجد الناس في سماعها من الارتياح فوق ما يجدونه عندما يقرءونها في صحيفة أو يستمعون إلى من يسردها عليهم سردًا١ وتصنف الخطابة في الإسلام باعتبار الموضوع إلى أ الخطابة الاجتماعية ب الخطابة السياسية مكونات الخطبة تتكون الخطبة من أ الديباجة وهي فاتحة الخطبة التي تشتمل على الحمد والثناء على الله تعالى والصلاة والسلام على رسوله وذلك لأن النفس كما يقول أبو هلال العسكري تتشوق للثناء على الله تعالى فهي داعية إلى الاستماع وقال الجاحظ ما زال السلف يُسَمُّون الخطبة التي لم يفتتح صاحبها بالتحميد البتراء والتي لم تُوَشَّح بالقرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الشَّوْهَاء ومن أجل ذلك لقبت خطبة زياد بن أبي سفيان بالبتراء وهي التي خطبها بالبصرة وسُميت خطبة سَحْبَان بـ الشوهاء وهي التي خطبها في مجلس معاوية وقيل سميت بذلك لحسنها 1 ينظر أصول الخطابة والإنشاء للشيخ محمد الطاهر بن عاشور ويقارن بكتاب ادع إلى سبيل ربك للدكتور مصلح سيد بيومي |
|