| ۱۱۰ نماذج متنوعة من الخطب أوّل خُطبة خطبها النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة قَدِم رَسولُ مُهاجِرًا مَكَّةَ نَزَلَ بِقُبَاء علي بني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ يَومَ الاثنين ١٢ ربيع الأول ٢٤ سبتمبر ٦٢٢ م حينَ اشتدَّ الضُّحَى فَأَقَامَ إلى يوم الخميس ١٥ ٢٧ وأسَّس مَسْجِدَهم ثُمَّ خَرَجَ الجمعة ١٦ - ٢٨ المدينة فأدْرَكَتْه الجُمُعَةُ في سالم بن عَوْفِ بَطْنِ وادٍ لهم قد اتَّخَذَ القَومُ ذلك الموضع مسجدًا فَجِمَّع بهم وخَطَب وهي خُطْبَة وقال فيها الْحَمْدُ لله أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ وَأَسْتَغْفِرُهُ وَأَسْتَهْدِيهِ وَأُومِنُ بِهِ وَلَا أَكْفُرُهُ وَأَعَادِي مَنْ يَكْفُرُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ شَرِيكَ لَهُ وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أَرْسَلَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ وَالنُّورِ وَالْمُوْعِظَةِ وَالْحِكْمَةِ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَقِلَّةٍ الْعِلْمِ وَضَلَالَةٍ النَّاسِ وَانْقِطَاعِ الزَّمَانِ وَدُنُو السَّاعَةِ وَقُرْبٍ الْأَجَلِ يُطِعِ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يعص غَوَى وَفَرَّطَ وَضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا أَوْصَى الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ يَحْضَهُ الْآخِرَةِ وَأَنْ يَأْمُرَهُ وَاحْذَرُوا حَذَّرَكُمُ اللهُ مِنْ نَفْسِهِ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهَ لَنْ عَمِلَ وَجَلٍ وَمَخَافَةٍ رَبِّهِ عَوْنُ صِدْقٍ تَبْغُونَ أَمْرِ يُصْلِحُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَمْرِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ يَنْوِي وَجْهَ يَكُنْ ذِكْرًا عَاجِلٍ وَذُخْرًا فِيمَا بَعْدَ الموتِ حِينَ يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَى قَدَّمَ وَمَا كَانَ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ يَوَدُّ لَوْ أَنَّ وَبَيْنَهُ أَمَدًا وَيُحَذِّرُكُمُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ وهو الذي صدق قوله وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ خُلْفَ لِذَلِكَ يَقُولُ تَعَالَى يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَى أَنَا بِظَلَهِ لِلْعَبِيدِ فَاتَّقُوا اللهَ عَاجِلِ أَمْرِكُمْ وَآجِلِهِ السر والعلانية فإنه وَمَن يَتَّقِ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ أَجْرًا فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا وَإِنَّ تَوَكَّي مَقْتَهُ وَتَوَفَّي عُقُوبَتَهُ وَتَوَكَّي سَخَطَهُ تُبَيِّضُ الْوُجُوهَ وَتُرْضِي الرَّبَّ وَتَرْفَعُ الدَّرَجَةَ فَخُذُوا بِحَظْكُمْ تُفَرِّطُوا جَنْبِ عَلَّمَكُمْ ۱ سورة آل عمران الآية ۳۰ ق ۹ ۳ الطلاق ٥ |
۱۱۰ نماذج متنوعة من الخطب أوّل خُطبة خطبها النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة قَدِم رَسولُ الله مُهاجِرًا من مَكَّةَ نَزَلَ بِقُبَاء علي بني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ يَومَ الاثنين ١٢ ربيع الأول ٢٤ سبتمبر ٦٢٢ م حينَ اشتدَّ الضُّحَى فَأَقَامَ بِقُبَاء إلى يوم الخميس ١٥ ربيع الأول ٢٧ سبتمبر ٦٢٢ م وأسَّس مَسْجِدَهم ثُمَّ خَرَجَ يَومَ الجمعة ١٦ ربيع الأول - ٢٨ سبتمبر ٦٢٢ م إلى المدينة فأدْرَكَتْه الجُمُعَةُ في بني سالم بن عَوْفِ في بَطْنِ وادٍ لهم قد اتَّخَذَ القَومُ في ذلك الموضع مسجدًا فَجِمَّع بهم وخَطَب وهي أوّل خُطْبَة خطبها بالمدينة وقال فيها الْحَمْدُ لله أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ وَأَسْتَغْفِرُهُ وَأَسْتَهْدِيهِ وَأُومِنُ بِهِ وَلَا أَكْفُرُهُ وَأَعَادِي مَنْ يَكْفُرُ بِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أَرْسَلَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ وَالنُّورِ وَالْمُوْعِظَةِ وَالْحِكْمَةِ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَقِلَّةٍ مِنَ الْعِلْمِ وَضَلَالَةٍ مِنَ النَّاسِ وَانْقِطَاعِ مِنَ الزَّمَانِ وَدُنُو مِنَ السَّاعَةِ وَقُرْبٍ مِنَ الْأَجَلِ مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يعص الله ورسوله فَقَدْ غَوَى وَفَرَّطَ وَضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا أَوْصَى بِهِ الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ أَنْ يَحْضَهُ عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنْ يَأْمُرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَاحْذَرُوا مَا حَذَّرَكُمُ اللهُ مِنْ نَفْسِهِ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهَ لَنْ عَمِلَ بِهِ عَلَى وَجَلٍ وَمَخَافَةٍ مِنْ رَبِّهِ عَوْنُ صِدْقٍ عَلَى مَا تَبْغُونَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَمَنْ يُصْلِحُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ أَمْرِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ لَا يَنْوِي بِهِ إِلَّا وَجْهَ الله يَكُنْ لَهُ ذِكْرًا فِي عَاجِلٍ أَمْرِهِ وَذُخْرًا فِيمَا بَعْدَ الموتِ حِينَ يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَى مَا قَدَّمَ وَمَا كَانَ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ يَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ وهو الذي صدق قوله وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ لَا خُلْفَ لِذَلِكَ فَإِنَّهُ يَقُولُ تَعَالَى مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَى وَمَا أَنَا بِظَلَهِ لِلْعَبِيدِ فَاتَّقُوا اللهَ فِي عَاجِلِ أَمْرِكُمْ وَآجِلِهِ في السر والعلانية فإنه وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا وَإِنَّ تَقْوَى اللَّهُ تَوَكَّي مَقْتَهُ وَتَوَفَّي عُقُوبَتَهُ وَتَوَكَّي سَخَطَهُ وَإِنَّ تَقْوَى اللَّهُ تُبَيِّضُ الْوُجُوهَ وَتُرْضِي الرَّبَّ وَتَرْفَعُ الدَّرَجَةَ فَخُذُوا بِحَظْكُمْ وَلَا تُفَرِّطُوا فِي جَنْبِ اللَّهِ فَقَدْ عَلَّمَكُمْ ۱ سورة آل عمران الآية ۳۰ سورة ق الآية ۹ ۳ سورة الطلاق الآية ٥ |
|