| YE قيل اعتمد من حيثُ كانت الأسماء أقوى الأنواع الثلاثة ولابد لكل كلام مفيد الاسم وقد تستغني الجملة المستقلة عن كلّ واحدٍ الفعل والحرف فلما القوة والأولية في النفس والرتبة على ما لا خفاء به ـ جاز أنْ يُكْتَفى بها عما هو تال لها ومحمول الحاجة إليه عليها والمقصود بالأسماء اللغة والمراد باللغة جميع اللغات العالمية أي أن آدم يعرف اسم الجبل مثلاً بـ بجميع مدرسة الاصطلاح رأي أكثر أهل النظرِ يقولون إنَّ أصل اللغةِ تواضع واصطلاح وحي وتوقيف واستدلوا ذلك بأن قوله وعلم كلها يقصد والله أعلم أوجد فيه القدرة تعلمها فتعلمها وحده فتكون نسبة وضع إلى البشر المولى سبحانه وتعالى - وكذلك عدم جواز لغة توقيفية مع وجود التضاد والترادف والمشترك اللفظي فيها فلو وقفًا عند الله وجد لفظ يحتمل معنيين كلفظ الجون حيث يُطلق الأبيض ويُطلق الأسود كما يطلق النور وعلى الظلمة التعزير للتعظيم أو للتعنيف ولفظ الطرب للفرح الحزن والناهل للعطشان والريان والمأتم للاجتماع حزن فرح والبَسْلُ للحلال والحرام وهو يسمى فقه بظاهرة يدل معان متعددة وليس بين تلك المعاني علاقة معنوية بلاغية المشترك مثل قسورة بمعنى الرامي الأسد قال تعالى فَرَّتْ مِن قَسْوَرَة ومثل حَفَدَة الخدم والأعوان ويطلق بني المرأة غير زوجها الأصهار أبناء الإماء وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً 1 سورة المدثر الآية ٥١ النحل ٧٢ |
YE قيل اعتمد من حيثُ كانت الأسماء أقوى الأنواع الثلاثة ولابد لكل كلام مفيد من الاسم وقد تستغني الجملة المستقلة عن كلّ واحدٍ من الفعل والحرف فلما كانت الأسماء من القوة والأولية في النفس والرتبة على ما لا خفاء به ـ جاز أنْ يُكْتَفى بها عما هو تال لها ومحمول في الحاجة إليه عليها والمقصود بالأسماء اللغة والمراد باللغة جميع اللغات العالمية أي أن آدم لا يعرف اسم الجبل مثلاً بـ بجميع اللغات مدرسة الاصطلاح رأي أكثر أهل النظرِ حيثُ يقولون إنَّ أصل اللغةِ تواضع واصطلاح لا وحي وتوقيف واستدلوا على ذلك بأن قوله وعلم آدم الأسماء كلها يقصد به ـ والله أعلم ـ أوجد فيه القدرة على تعلمها فتعلمها وحده فتكون نسبة وضع الأسماء إلى البشر لا إلى المولى سبحانه وتعالى - وكذلك عدم جواز لغة توقيفية مع وجود التضاد والترادف والمشترك اللفظي فيها فلو كانت اللغة وقفًا من عند الله ما وجد فيه لفظ يحتمل معنيين كلفظ الجون حيث يُطلق على الأبيض ويُطلق على الأسود كما يطلق على النور وعلى الظلمة وكذلك لفظ التعزير حيث يطلق للتعظيم أو للتعنيف ولفظ الطرب للفرح أو الحزن والناهل للعطشان والريان والمأتم للاجتماع في حزن أو فرح والبَسْلُ للحلال والحرام وهو ما يسمى في فقه اللغة بظاهرة التضاد وكذلك ما وجد فيه لفظ يدل على معان متعددة وليس بين تلك المعاني علاقة معنوية أو بلاغية وهو ما يعرف بـ المشترك اللفظي مثل قسورة بمعنى الرامي أو الأسد قال تعالى فَرَّتْ مِن قَسْوَرَة ومثل حَفَدَة بمعنى الخدم والأعوان ويطلق على بني المرأة من غير زوجها ويطلق على الأصهار وعلى أبناء الإماء قال تعالى وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً 1 سورة المدثر الآية ٥١ سورة النحل الآية ٧٢ |
|