Previous Page | Next Page

A
كنا
نحفظ
لآبائنا
منزلة
الأبوة
وكرامتها
فلا
نلقبهم
بلقب
من
هذه
الألقاب
التي
تلقبوننا
بها
ولا
نذكرهم
في
حضورهم
أو
غيبتهم
بكلمة
سوء
تنغص
عليهم
ما
قدر
لهم
أن
يقضوه
بيننا
أيام
حياتهم
وكان
شأننا
معهم
برهم
وإكرامهم
واحترام
عقائدهم
ومذاهبهم
مع
اتساع
مسافة
الخلف
وبينهم
-
شأن
خالد
بن
عبدا
الله
القسري
أمير
العراق
إذ
كان
مسيحيا
فأسلم
وحسن
إسلامه
أبوه
لا
يزال
على
دينه
فطلب
إليه
يبني
له
بيعة
قصره
يقوم
فيها
بأداء
واجباته
الدينية
فبناها
كما
أراد
ولم
ينع
عليه
شأنا
شئونه
طول
حياته
حتى
ذهب
إلى
ربه
نرجوه
شبابنا
ذلك
نضرَعُ
إليكم
فيه
تحفظوه
لنا
حفظناه
قبلكم
وأجدادنا
واذكروا
سيأتي
عليكم
اليوم
الذي
أتى
علينا
وأنكم
ستكرهون
يعاملكم
أبناؤكم
وأحفادكم
بمثل
تعاملوننا
به
استمعوا
نصحنا
واستفيدوا
تجربتنا
[
واعملوا
مخلصين
النهوض
بالوطن
ورفعة
شأنه
]
قراءة
إثرائية
أ
مر
عمر
الخطاب
رَضِي
عَنهُ
صبية
يَلْعَبُونَ
وَفِيهِمْ
عبد
الزبير
فَهَرَبُوا
مِنْهُ
إِلَّا
فَقَالَ
لَهُ
مَا
لَكَ
لَمَ
لَا
تهرب
مَعَ
أَصْحَابِكَ
يَا
أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ
لم
أكن
ريبة
فأخافك
يكن
الطَّرِيق
ضيقا
فأوسع
لك
ب
دخل
أحد
خلفاء
بني
أمية
وفد
للتهنئة
تقدمهم
غلام
والخليفة
هو
الملك
ابن
مروان
غضب
حاجبه
سمح
لهذا
الغلام
بالدخول
مجلسه
فقال
شاء
أحدٌ
يدخل
علي
إلا
الصبيان
فتقدم
هذا
يخاطب
خليفة
المسلمين
يحكم
ثلثي
الأرض
قال
أيها
الأمير
إن
دخولي
عليك
لن
ينقص
قدرك
ولكنه
شرفني
أصابتنا
سنة
أذابت
الشحم
وسنة
أكلت
اللحم
دقت
العظم
ومعكم
فضول
مال
فإن
المال
فنحن
عباده
وإن
مالكم
فتصدقوا
فعَلَامَ
تحبسوه
عنا
الخليفة
والله
ترك
واحدة
عذراً
فصاحة
بعدها
وجرأة
الحق
جرأة
ج
آخر
العزيز
الراشد
الخامس
اجلس
وليقم
أكبر
منك
سنا
أصلح
المرء
بأصغريه
قلبه
ولسانه
فإذا
وهب
العبد
لسانًا
لافظا
وقلبًا
حافظا
فقد



A
كنا نحفظ لآبائنا منزلة الأبوة وكرامتها فلا نلقبهم بلقب من هذه الألقاب التي تلقبوننا بها ولا نذكرهم في حضورهم أو غيبتهم بكلمة سوء تنغص عليهم ما قدر لهم أن يقضوه بيننا من أيام حياتهم وكان شأننا معهم في برهم وإكرامهم واحترام عقائدهم ومذاهبهم مع اتساع مسافة الخلف بيننا وبينهم - شأن خالد بن عبدا الله القسري أمير العراق إذ كان مسيحيا فأسلم وحسن إسلامه وكان أبوه لا يزال على دينه فطلب إليه أن يبني له بيعة في قصره يقوم فيها بأداء واجباته الدينية فبناها له كما أراد ولم ينع عليه شأنا من شئونه طول أيام حياته حتى ذهب إلى ربه
ما نرجوه من شبابنا ذلك ما نضرَعُ إليكم فيه أن تحفظوه لنا كما حفظناه من قبلكم لآبائنا وأجدادنا واذكروا أن سيأتي عليكم ذلك اليوم الذي أتى علينا وأنكم ستكرهون فيه أن يعاملكم أبناؤكم وأحفادكم بمثل ما تعاملوننا به اليوم استمعوا إلى نصحنا واستفيدوا من تجربتنا [ واعملوا مخلصين على النهوض بالوطن ورفعة شأنه ]
قراءة إثرائية
أ مر عمر بن الخطاب رَضِي الله عَنهُ على صبية يَلْعَبُونَ وَفِيهِمْ عبد الله بن الزبير فَهَرَبُوا مِنْهُ إِلَّا عبد الله فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ لَمَ لَا تهرب مَعَ أَصْحَابِكَ فَقَالَ يَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لم أكن على ريبة فأخافك ولم يكن الطَّرِيق ضيقا فأوسع لك
عمر
ب دخل على أحد خلفاء بني أمية وفد للتهنئة تقدمهم غلام والخليفة هو عبد الملك
ابن مروان غضب عبد الملك من حاجبه الذي سمح لهذا الغلام بالدخول إلى مجلسه فقال له ما شاء أحدٌ أن يدخل علي إلا دخل حتى الصبيان فتقدم هذا الغلام يخاطب خليفة المسلمين وكان يحكم ثلثي الأرض قال أيها الأمير إن دخولي عليك لن ينقص من قدرك ولكنه شرفني أصابتنا سنة أذابت الشحم وسنة أكلت اللحم وسنة دقت العظم ومعكم فضول مال فإن كان هذا المال الله فنحن عباده وإن كان هذا المال مالكم فتصدقوا به علينا وإن كان لنا فعَلَامَ تحبسوه عنا فقال الخليفة والله هذا الغلام ما ترك لنا في واحدة عذراً فصاحة ما بعدها فصاحة وجرأة في الحق ما بعدها جرأة
ج دخل وفد آخر على عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد الخامس تقدمهم غلام فقال الخليفة اجلس أيها الغلام وليقم من هو أكبر منك سنا فقال الغلام أصلح الله الأمير المرء بأصغريه قلبه ولسانه فإذا وهب الله العبد لسانًا لافظا وقلبًا حافظا فقد