| ۹۱ - وبدأ محمد الحوار بقوله رأت مجموعتي أن تتحدث عن مفهوم السنة وتوصلت إلى هي ما أضيف رسول الله صلى عليه وسلم من قول أو فعل تقرير فمما قاله الرسول إِنَّ اللهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ويبسط بِالنَّهَارِ اللَّيْلِ حَتَّى تطلع الشمس مِنْ مَغْرِبِهَا ۱ ومما فعله أنه كان يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا أقره النبي أَنس كُنَّا نُصَلِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ الْمُغْرِبِ فقيل أَكَانَ رَسُولُ صَلَّاهُمَا قَالَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرُنَا وَلَمْ يَنْهَنَا ۳ قال عمر تسوق الأدلة التي تثبت النبوية المصدر الثاني للدين بعد القرآن الكريم أدلة كثيرة منها ١ أمرنا به سبحانه وتعالى طاعة رسوله طاعته ومن رد الأمر المتنازع فيه ورسوله فقال ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ٢ ـ امتثال ورد أمر نهي وَمَا ءَانَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ نَهَنكُمْ عَنْهُ فَأَنتَهُوا وَاتَّقُوا شَدِيدُ الْعِقَابِ رَوَاهُ مُسلم رواه البخاري ٤ سورة النساء الآية ٥٩ 5 الحشر ٧ |
۹۱ - وبدأ محمد الحوار بقوله رأت مجموعتي أن تتحدث عن مفهوم السنة وتوصلت إلى أن السنة هي ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير فمما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ويبسط يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تطلع الشمس مِنْ مَغْرِبِهَا ۱ ومما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا ومما أقره النبي صلى الله عليه وسلم قول أَنس كُنَّا نُصَلِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ الْمُغْرِبِ فقيل أَكَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَلَّاهُمَا قَالَ كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرُنَا وَلَمْ يَنْهَنَا ۳ قال عمر رأت مجموعتي أن تسوق الأدلة التي تثبت أن السنة النبوية هي المصدر الثاني للدين بعد القرآن الكريم وتوصلت إلى أدلة كثيرة منها ١ - ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى من طاعة رسوله بعد طاعته ومن رد الأمر المتنازع فيه الله ورسوله فقال سبحانه ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ٢ ـ ما أمرنا به الله من امتثال ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أمر أو نهي فقال وَمَا ءَانَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَأَنتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ۱ رَوَاهُ مُسلم رواه البخاري ۳ رَوَاهُ مُسلم ٤ سورة النساء الآية ٥٩ 5 سورة الحشر - الآية ٧ |
|