| - ۹ وما أمرنا به المولى سبحانه وتعالى من الامتثال لأوامره وأوامر رسوله ولا يكون لنا الخيرة في ذلك فقال الله تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا قال خالد إن الأدلة التي ساقها عمر ومجموعته تثبت أن السنة النبوية هي الأصل الثاني للدين بعد القرآن الكريم وأنه لا يمكن الاستغناء عنها فهم أمور الدين ومن هذا المبدأ انطلقت مجموعتي التصدي والرد على الادعاء الذي يقول يغني عن مستدلين بقوله مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ٢ وتوصلنا إلى المراد كلمة الكتاب الواردة الآية هو اللوح المحفوظ أحصى فيه ما كان كائن سيكون أبد الآبدين وعليه فلا دليل وأيضًا تصلح تكون دليلا لهم المقصود بكلمة لأن أتى بالدلالات الكلية أصول وهذا معنى احتوائه كل شيء وجاءت شارحة وموضحة ومبينة ومشرعة فمثلا لو نظرنا لوجدناه بالصلاة وجه العموم مبينة أركان الصلاة وواجباتها وسننها وشروطها وعدد ركعات الفرض الواحد وإفراد الركوع وتثنية السجود وكيفية منهما والصلوات المفروضة والمسنونة والمندوبة القراءة فيها والدخول والخروج منها فكل طريق معرفته وكذلك أحكام الصوم والزكاة والحج سعيد أما أعضاء فدار بينهم الحوار الآتي نريد نبحث الحديث ورد النهي كتابة النبوي وجمعه وتدوينه صحف خاصة وهو قوله صلى عليه وسلم لَا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ نور حديث صحيح رَوَاهُ الإمام مسلم بسنده عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ 1 سورة الأحزاب ٣٦ الأنعام ۳۸ |
- ۹ - وما أمرنا به المولى سبحانه وتعالى من الامتثال لأوامره وأوامر رسوله ولا يكون لنا الخيرة في ذلك فقال الله تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا قال خالد إن الأدلة التي ساقها عمر ومجموعته تثبت أن السنة النبوية هي الأصل الثاني للدين بعد القرآن الكريم وأنه لا يمكن الاستغناء عنها في فهم أمور الدين ومن هذا المبدأ انطلقت مجموعتي في التصدي والرد على الادعاء الذي يقول إن القرآن الكريم يغني عن السنة النبوية مستدلين على ذلك بقوله تعالى مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ٢ وتوصلنا إلى أن المراد من كلمة الكتاب الواردة في الآية هو اللوح المحفوظ ذلك الكتاب الذي أحصى الله فيه ما كان وما هو كائن وما سيكون أبد الآبدين وعليه فلا دليل في الآية على أن القرآن الكريم يغني عن السنة النبوية وأيضًا لا تصلح أن تكون الآية دليلا لهم إن كان المقصود بكلمة الكتاب القرآن الكريم لأن القرآن الكريم أتى بالدلالات الكلية على أصول الدين وهذا معنى احتوائه على كل شيء وجاءت السنة النبوية شارحة وموضحة ومبينة ومشرعة فمثلا لو نظرنا إلى القرآن الكريم لوجدناه أمرنا بالصلاة على وجه العموم وجاءت السنة النبوية مبينة أركان الصلاة وواجباتها وسننها وشروطها وعدد ركعات الفرض الواحد وإفراد الركوع وتثنية السجود وكيفية كل منهما والصلوات المفروضة والمسنونة والمندوبة وكيفية القراءة فيها والدخول فيها والخروج منها فكل هذا طريق معرفته السنة النبوية وكذلك أحكام الصوم والزكاة والحج قال سعيد أما أعضاء مجموعتي فدار بينهم الحوار الآتي قال على نريد أن نبحث عن الحديث الذي ورد فيه النهي عن كتابة الحديث النبوي وجمعه وتدوينه في صحف خاصة وهو قوله صلى الله عليه وسلم لَا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ قال نور هذا حديث صحيح رَوَاهُ الإمام مسلم بسنده عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ 1 سورة الأحزاب الآية ٣٦ سورة الأنعام الآية ۳۸ |
|