Previous Page | Next Page

-۹۳-
قال
علی
یا
نور
كيف
توفق
بين
هذا
الحديث
وما
قام
به
الإمامان
البخاري
ومسلم
وغيرهما
من
تدوين
للسنة
في
كتب
خاصة
إن
حديث
المنع
لم
يكن
هو
الوحيد
مسألة
كتابة
النبوي
وروايته
وجمعه
وتدوينه
فقد
وردت
أحاديث
أخرى
أذن
فيها
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
براوية
الأحاديث
عنه
وتدوينها
وكتابتها
وقمت
أنا
ومصعب
وأحمد
بتتبع
هذه
مصادرها
فوجدناها
كثيرة
منها
١
-
ما
رواه
أبو
داود
والحاكم
عن
عبد
بن
عمرو
العاص
أنه
قُلْتُ
يَا
رَسُولَ
اللَّهِ
إِنِّي
أَسْمَعُ
مِنْكَ
أَشْيَاءَ
أَفَأَكْتُبُهَا
قَالَ
نَعَمْ
فِي
الْغَضَبِ
وَالرِّضَا
فَإِنِّي
لَا
أَقُولُ
فِيهِمَا
إِلَّا
حَقًّا
٢-
أبي
هريرة
لَمْ
يَكُنْ
مِنْ
أَصْحَابِ
مُحَمَّدٍ
صَلَّى
اللَّهُ
عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ
أَحَدٌ
أَكْثَرَ
حَدِيثًا
مِنِّي
عَبْدَ
بْنَ
عَمْرٍو
فَإِنَّهُ
كَتَبَ
وَلَمْ
أَكْتُبْ
الشيخان
أن
رجلا
أهل
ن
اسمه
شاه
سمع
خطبة
عام
الفتح
وكان
أميًّا
لا
يقرأ
ولا
يكتب
فطلب
له
شيئًا
مما
فقال
لأصحابه
اكْتُبُوا
لِأَبِي
شَاهِ
إسماعيل
مجموعتي
عملت
على
التوفيق
النهي
وأحاديث
الإذن
وتوصلت
إلى
كان
أولا
وأن
السبب
فيه
خشية
اختلاط
بالقرآن
الكريم
لأن
الأمية
كانت
منتشرة
ولكي
تتوفر
عناية
المسلمين
لأنه
الأصل
ولما
حصل
التمييز
الكامل
أسلوب
القرآن
وأسلوب
ارتفع
الحظر
فأذن
الرسول
برواية
أحاديثه
وخير
دليل
ذلك
صحيحه
طالب
سُئل
بعد
وفاة
هَلْ
عِنْدَكُمْ
شَيْءٌ
مِنَ
الوَحْيِ
مَا
كِتَابِ
اللهِ
لاَ
وَالَّذِي
فَلَقَ
الحَبَّةَ
وَبَرَأَ
النَّسَمَةَ
أَعْلَمُهُ
فَهُمَا
يُعْطِيهِ
رَجُلًا
القُرْآنِ
وَمَا
هَذِهِ
الصَّحِيفَةِ
العَقْلُ
وَفَكَاكُ
الأَسِيرِ
وَأَنْ
يُقْتَلَ
مُسْلِمٌ
بِكَافِرٍ
فما
الصحيفة
يدل
دلالة
قاطعة
نسخت
لو
الناسخ
ساغ
للإمام
علي
يحتفظ
بتلك
التي
يسميها
الصادقة
احتفاظه
بها
يكون
حينئذ
معصية
لنهي
وهذا
يصح
صدوره
أي
صحابي



-۹۳-
قال علی یا نور كيف توفق بين هذا الحديث وما قام به الإمامان البخاري ومسلم وغيرهما من تدوين للسنة في كتب خاصة
قال نور إن حديث المنع لم يكن هو الوحيد في مسألة كتابة الحديث النبوي وروايته وجمعه وتدوينه فقد وردت أحاديث أخرى أذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم براوية الأحاديث عنه وتدوينها وكتابتها وقمت أنا ومصعب وأحمد بتتبع هذه الأحاديث في مصادرها فوجدناها كثيرة منها
١ - ما رواه أبو داود والحاكم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ أَفَأَكْتُبُهَا قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا قَالَ نَعَمْ فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِيهِمَا إِلَّا حَقًّا
٢- ما رواه البخاري عن أبي هريرة أنه قال لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَإِنَّهُ كَتَبَ وَلَمْ أَكْتُبْ
ما رواه الشيخان البخاري ومسلم أن رجلا من أهل ن اسمه أبو شاه سمع خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في عام الفتح وكان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب فطلب من النبي أن يكتب له شيئًا مما قال فقال لأصحابه اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهِ
قال إسماعيل إن مجموعتي عملت على التوفيق بين حديث النهي وأحاديث الإذن وتوصلت إلى أن النهي كان أولا وأن السبب فيه كان خشية اختلاط الحديث بالقرآن الكريم لأن الأمية كانت منتشرة ولكي تتوفر عناية المسلمين بالقرآن الكريم أولا لأنه الأصل ولما حصل التمييز الكامل بين أسلوب القرآن وأسلوب الحديث النبوي ارتفع الحظر فأذن الرسول برواية أحاديثه وكتابتها وخير دليل على ذلك ما رواه البخاري في صحيحه أن على بن أبي طالب سُئل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللهِ قَالَ لاَ وَالَّذِي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهُمَا يُعْطِيهِ اللَّهِ رَجُلًا فِي القُرْآنِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ قُلْتُ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ العَقْلُ وَفَكَاكُ الأَسِيرِ وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
فما في هذه الصحيفة يدل دلالة قاطعة على أن أحاديث الإذن نسخت حديث المنع لأنه لو كان حديث النهي عن كتابة الحديث هو الناسخ الأحاديث الإذن ما ساغ للإمام علي أن يحتفظ بتلك الصحيفة التي كان يسميها الصادقة لأن احتفاظه بها يكون حينئذ
معصية لنهي الرسول وهذا لا يصح صدوره عن أي صحابي