| - ١٣٦ فقائها حال من رجل وبينا شُحُوب ومثلها لائم ومنها أن تُخصص النكرةُ بوَصْفٍ أو بإضافة فمثال ما تخصص بوصف قوله تعالى فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِندِنَا وقول الشاعر 1 نَجَّيْتَ يَا رَبِّ نُوحًا واستجبت له فِي فُلكِ مَاخِرٍ اليَمِّ مَشْحُونَا وَعَاشَ يدعُو بِآيَاتٍ مُبيَّنَةٍ قَوْمِهِ أَلْفَ مبينة في عَامِ غَيْرَ خَمْسِينَا ومثال بالإضافة أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءَ لِلسَّابِلِينَ تقع النكرة بعد نفي شبهه وشبه النفي هو الاستفهام والنهي الشاهد فيه مثلها لي حيث وقعت مثل حالاً وهي التقدم الحال عليها سورة الدخان الآيتان ٤ ٥ فـ أمرًا الثانية أمر الأولى لأنها خصصت بالوصف حكيم ٢ البيتان البسيط ومعناهما نجيت يا رب نوحًا الغرق الطوفان دعاءه على قومه لَا نَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الكَفِرِينَ دَيَّارًا [ نوح ٢٦] سفينة شاقة للبحر بسبب سيرها مع صوتها مملؤة بما أمرته بحمله فيها وعاش ألف عام إلا خمسين يدعوهم للإيمان بآيات وعلامات مظهرة لصدقه وصحة دعواه فلم يزدهم دعاؤه فرارا الإعراب فعل وفاعل يارب حرف نداء ربِّ منادى وجملة النداء معترضة لا محل لها بين الفاعل والمفعول نوحا مفعول به استجبت الواو عاطفة جار ومجرور متعلق بـ فلك ماخر صفة لفلك مجرور اليم مشحونا صاحب وصح مجئ منه أنه نكرة لوصفه بكلمة ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره يدعو مضارع مرفوع جوازا والجملة الفعل والفاعل نصب صاحبها الضمير المستتر فاعل عاش بـيدعو لآيات وقوم مضاف والهاء وهو وعام إليه غير منصوب الاستثناء الحالية وخمسين جاءت حالا تخصصت بقوله ۳ فصلت الآية ١٠ وفيها سواء أربعة بالمضاف أيام |
- ١٣٦ - فقائها حال من رجل وبينا حال من شُحُوب ومثلها حال من لائم ومنها أن تُخصص النكرةُ بوَصْفٍ أو بإضافة فمثال ما تخصص بوصف قوله تعالى فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِندِنَا وقول الشاعر 1 نَجَّيْتَ يَا رَبِّ نُوحًا واستجبت له فِي فُلكِ مَاخِرٍ فِي اليَمِّ مَشْحُونَا وَعَاشَ يدعُو بِآيَاتٍ مُبيَّنَةٍ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ مبينة في قَوْمِهِ أَلْفَ عَامِ غَيْرَ خَمْسِينَا ومثال ما تخصص بالإضافة قوله تعالى فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءَ لِلسَّابِلِينَ ومنها أن تقع النكرة بعد نفي أو شبهه وشبه النفي هو الاستفهام والنهي الشاهد فيه مثلها لي لائم حيث وقعت مثل حالاً من النكرة وهي لائم التقدم الحال عليها 1 سورة الدخان الآيتان ٤ ٥ فـ أمرًا الثانية حال من النكرة أمر الأولى لأنها خصصت بالوصف حكيم ٢ البيتان من البسيط ومعناهما نجيت يا رب نوحًا من الغرق في الطوفان واستجبت له دعاءه على قومه رَبِّ لَا نَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الكَفِرِينَ دَيَّارًا [ نوح ٢٦] في سفينة شاقة للبحر بسبب سيرها مع صوتها مملؤة بما أمرته بحمله فيها وعاش في قومه ألف عام إلا خمسين يدعوهم للإيمان بآيات وعلامات مظهرة لصدقه وصحة دعواه فلم يزدهم دعاؤه إلا فرارا الإعراب نجيت فعل وفاعل يارب يا حرف نداء ربِّ منادى وجملة النداء معترضة لا محل لها بين الفاعل والمفعول نوحا مفعول به استجبت الواو عاطفة واستجبت فعل وفاعل له جار ومجرور متعلق بـ استجبت في فلك جار ومجرور متعلق بـ نجيت ماخر صفة لفلك مجرور في اليم جار ومجرور متعلق بـ ماخر مشحونا حال صاحب الحال فلك وصح مجئ الحال منه مع أنه نكرة لوصفه بكلمة ماخر وعاش فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يدعو فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال صاحبها الضمير المستتر فاعل عاش بآيات جار ومجرور متعلق بـيدعو مبينة صفة لآيات في قومه جار ومجرور متعلق بـ عاش وقوم مضاف والهاء مضاف ألف مفعول فيه وهو مضاف وعام مضاف إليه غير منصوب على الاستثناء أو الحالية وخمسين مضاف إليه الشاهد فيه مشحونا حيث جاءت حالا من النكرة وهي فلك لأنها تخصصت بالوصف بقوله ماخر ۳ سورة فصلت الآية ١٠ وفيها جاءت الحال سواء من النكرة أربعة لأنها خصصت بالمضاف إليه أيام |
|