| - ۱۳۷ وهو المراد بقوله أو يبن من بعد نفي مضاهيه فمثال ما وقع النفي قوله 1 مَا حُمَّ مِنْ مَوْتٍ حِمَى وَاقِيا *** وَلا تَرَى أَحَدٍ بَاقيا " ومنه تعالى وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ فـلها كتاب جملة في موضع الحال قرية وصح مجيء النكرة لتقدم عليها ولا يصح كون الجملة صفةً لقرية خلافًا للزمخشري لأن الواو لا تفصل بين الصفة والموصوف وأيضًا وجود إلا مانع ذلك إذ يُعترضُ بإلا وممن صرَّحَ بمنع أبو الحسن الأخفش المسائل وأبو علي الفارسي التذكرة ومثال الاستفهام يَا صَاحِ هَلْ عَيْشُ بَاقِيَا فَتَرَى لِنَفْسِكَ العُذْرَ فِي إِبْعَادِهَا الأَمَلَا البيت بحر السريع ومعناه ليس هناك حماية يحفظ الإنسان الموت ترى أحدًا باقيًا مخلدًا الدنيا بل كل فان محلا الإعراب حم حرف فعل ماض مبني للمجهول موت جار ومجرور متعلق واقيا حمى نائب فاعل مرفوع بضمة مقدرة واقيًا حال منصوبة بالفتحة صاحبها صاحب نكرة لسبق عليه عاطفة زائدة لتأكيد تری مضارع جر زائد أحد مجرور لفظا منصوب لأنه مفعول به للفعل باقيا وصاحبها كلمة وسوغ مجئ لسبقه بالنفي الشاهد فيه وباقيا فقد منهما حالا وأحد سبقهما سورة الحجر الآية ٤ ۳ البسيط يا صاحبي أخبرني هل قدر للإنسان حياة باقية حتى تعلم لك عذرًا كونك تؤمل آمالا بعيدة نداء صاح منادی مرخم استفهام عيش فترى الفاء للسببية بأن مضمرة وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت لنفسك بـترى موقع المفعول الثاني لترى العذر الأول إبعادها الجار والمجرور بالعذر والهاء مضاف إليه و الأملا للمصدر حيث جاءت لوقوعها الإنكاري الذي يقوم مقام |
- ۱۳۷ - وهو المراد بقوله أو يبن من بعد نفي أو مضاهيه فمثال ما وقع بعد النفي قوله 1 مَا حُمَّ مِنْ مَوْتٍ حِمَى وَاقِيا *** وَلا تَرَى مِنْ أَحَدٍ بَاقيا " ومنه قوله تعالى وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ " فـلها كتاب جملة في موضع الحال من قرية وصح مجيء الحال من النكرة لتقدم النفي عليها ولا يصح كون الجملة صفةً لقرية خلافًا للزمخشري لأن الواو لا تفصل بين الصفة والموصوف وأيضًا وجود إلا مانع من ذلك إذ لا يُعترضُ بإلا بين الصفة والموصوف وممن صرَّحَ بمنع ذلك أبو الحسن الأخفش في المسائل وأبو علي الفارسي في التذكرة ومثال ما وقع بعد الاستفهام قوله يَا صَاحِ هَلْ حُمَّ عَيْشُ بَاقِيَا فَتَرَى لِنَفْسِكَ العُذْرَ فِي إِبْعَادِهَا الأَمَلَا " 1 البيت من بحر السريع ومعناه ليس هناك موضع حماية يحفظ الإنسان من الموت ولا ترى أحدًا باقيًا مخلدًا في الدنيا بل كل من عليها فان محلا الإعراب ما حم ما حرف نفي حُمَّ فعل ماض مبني للمجهول من موت جار ومجرور متعلق بقوله واقيا حمى نائب فاعل مرفوع بضمة مقدرة واقيًا حال منصوبة بالفتحة صاحبها حمى وصح كون صاحب الحال نكرة لسبق النفي عليه ولا الواو عاطفة ولا زائدة لتأكيد النفي تری فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة من حرف جر زائد أحد مجرور لفظا منصوب لأنه مفعول به للفعل ترى باقيا حال منصوبة بالفتحة وصاحبها كلمة أحد النكرة وسوغ مجئ صاحب الحال نكرة لسبقه بالنفي الشاهد فيه واقيًا وباقيا فقد وقع كل منهما حالا من النكرة حمى وأحد وسوغ ذلك سبقهما بالنفي سورة الحجر الآية ٤ ۳ البيت من بحر البسيط ومعناه يا صاحبي أخبرني هل قدر للإنسان في الدنيا حياة باقية حتى تعلم لك عذرًا في كونك تؤمل آمالا بعيدة الإعراب يا حرف نداء صاح منادی مرخم هل حرف استفهام حم فعل ماض مبني للمجهول عيش نائب فاعل باقيا حال من عيش فترى الفاء للسببية ترى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت لنفسك جار ومجرور متعلق بـترى وقع موقع المفعول الثاني لترى العذر المفعول الأول لترى في إبعادها الجار والمجرور متعلق بالعذر والهاء مضاف إليه و الأملا مفعول به للمصدر الشاهد فيه باقيًا حيث جاءت حالا من النكرة عيش لوقوعها بعد الاستفهام الإنكاري الذي يقوم مقام النفي |
|