Previous Page | Next Page

وقول
الشاعر
-
۱۷۷
تُخيَّرْنَ
مِنْ
أَزْمَانِ
يَوْمِ
حَلِيمَةٍ
*
إِلَى
الْيَوْمِ
قَدْ
جُرِّبْنَ
كُلَّ
التَّجَارِبِ
ومثال
الزائدة
ما
جاءني
من
أحدٍ
1
ولا
تزاد
عند
جمهور
البصريين
إلا
بشرطين
أحدهما
أن
يكون
المجرور
بها
نكرة
الثاني
يسبقها
نفي
أو
شبهه
والمراد
بشبه
النفي
النهي
نحو
لا
تضرب
أحد
والاستفهام
هل
جاءك
في
الإيجاب
يؤتى
جارة
لمعرفة
فلا
تقول
زيد
خلافًا
للأخفش
وجعل
منه
قوله
تعالى
يَغْفِرْ
لَكُم
مِّن
ذُنُوبِكُمْ
"
وأجاز
الكوفيون
زيادتها
بشرط
تنكير
مجرورها
ومنه
عندهم
قد
كان
مَطَرٍ
أي
مَطَر
[
استعمال
حتى
واللام
وإلى
والباء
بمعنى
البدل]
ص
للانتهَا
حَتَّى
وَلاَمٌ
وإِلَى
وَمِنْ
وَبَاءٌ
يُفْهِمَانِ
بَدَلا"
ش
يدل
على
انتهاء
الغاية
إلى
وحتى
والأصل
هذه
الثلاثة
البيت
للنابغة
الذبياني
وهو
بحر
الطويل
ومعناه
السيوف
اخترناها
أزمان
الواقعة
المذكورة
الوقت
الحاضر
زمن
التكلم
وقد
اختبرناها
مرارا
كثيرة
الإعراب
تخيّرْنَ
تخير
فعل
ماض
مبني
للمجهول
ونون
النسوة
نائب
فاعل
حرف
جر
مجرور
بمن
مضاف
ويوم
إليه
وحليمة
اليوم
بإلى
تحقیق
جربن
جرب
والجملة
موضع
نصب
حال
كل
مفعول
مطلق
منصوب
التجارب
بالكسرة
الشاهد
فيه
حيث
جاءت
الجارة
لابتداء
الزمان
٢
سورة
نوح
الآية
٤
۳
للانتهاء
جار
ومجرور
خبر
مقدم
مبتدأ
مؤخر
قصد
لفظها
ولام
معطوفان
ومن
الواو
للاستئناف
مقصود
لفظه
وباء
عطف
باء
معطوفة
يفهمان
مضارع
مرفوع
بثبوت
النون
وألف
الاثنين
محل
رفع
المبتدأ
بدلا
به
للفعل
يفهم



وقول الشاعر
- ۱۷۷ -
تُخيَّرْنَ مِنْ أَزْمَانِ يَوْمِ حَلِيمَةٍ * إِلَى الْيَوْمِ قَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ ومثال الزائدة ما جاءني من أحدٍ
1
ولا تزاد عند جمهور البصريين إلا بشرطين أحدهما أن يكون المجرور بها نكرة الثاني أن يسبقها نفي أو شبهه والمراد بشبه النفي النهي نحو لا تضرب من أحد والاستفهام نحو هل جاءك من أحد

ولا تزاد في الإيجاب ولا يؤتى بها جارة لمعرفة فلا تقول جاءني من زيد خلافًا للأخفش وجعل منه قوله تعالى يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ " وأجاز الكوفيون زيادتها في الإيجاب بشرط تنكير مجرورها ومنه عندهم قد كان مِنْ مَطَرٍ أي قد كان مَطَر [ استعمال حتى واللام وإلى والباء بمعنى البدل]
ص للانتهَا حَتَّى وَلاَمٌ وإِلَى * وَمِنْ وَبَاءٌ يُفْهِمَانِ بَدَلا" ش يدل على انتهاء الغاية إلى وحتى واللام والأصل من هذه الثلاثة 1 البيت للنابغة الذبياني وهو من بحر الطويل ومعناه أن هذه السيوف اخترناها من أزمان الواقعة المذكورة إلى الوقت الحاضر أي زمن التكلم وقد اختبرناها مرارا كثيرة الإعراب تخيّرْنَ تخير فعل ماض مبني للمجهول ونون النسوة نائب فاعل من حرف جر أزمان مجرور بمن مضاف ويوم مضاف إليه مجرور وهو مضاف وحليمة مضاف إليه مجرور وإلى حرف جر اليوم مجرور بإلى قد حرف تحقیق جربن جرب فعل ماض مبني للمجهول ونون النسوة نائب فاعل والجملة في موضع نصب حال كل مفعول مطلق منصوب مضاف التجارب مضاف إليه مجرور بالكسرة الشاهد فيه من أزمان حيث جاءت من الجارة لابتداء الغاية في الزمان ٢ سورة نوح الآية ٤ ۳ للانتهاء جار ومجرور خبر مقدم حتى مبتدأ مؤخر قصد لفظها ولام وإلى معطوفان على حتى ومن الواو للاستئناف من مبتدأ مقصود لفظه وباء الواو حرف عطف باء معطوفة على من يفهمان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وألف الاثنين فاعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ بدلا مفعول به للفعل يفهم