Previous Page | Next Page

-
۱۷۸
إلى
فلذلك
تجر
الآخر
وغيره
نحو
سرت
البارحة
آخر
الليل
أو
نصفه
ولا
حتى
إلا
ما
كان
آخرًا
متصلا
بالآخر
كقوله
تعالى
﴿
سَلَهُ
هِيَ
حَتَّى
مَطْلَعِ
الفجر
غيرهما
فلا
تقول
نصف
واستعمال
اللام
للانتهاء
قليل
ومنه
قوله
كُلٌّ
يَجْرِى
لِأَجَلٍ
مُّسَمًّى
"
۳
وتستعمل
مِنْ
والباء
بمعنى
بدل
فمن
استعمال
عز
وجل
أَرَضِيتُم
بِالْحَيَوةِ
الدُّنْيَا
مِنَ
الْآخِرَةِ
أي
الآخرة
وقوله
وَلَوْ
نَشَاءُ
لَجَعَلْنَا
مِنكُم
مَلَيْكَةً
فِي
الْأَرْضِ
يَخْلُفُونَ
بدلكم
وقول
الشاعر
جَارِيةٌ
لم
تَأْكِلِ
المُرَقَّقَا
*
ولم
تَدقُ
البُقُولِ
الفُسْتُقَا
0
البقول
ومن
الباء
ورد
في
الحديث
يَسُرُّني
بَهَا
حمرُ
النَّعَم
بدلها
فَلَيْتَ
لِي
بِهِمُ
قَوْمًا
إِذَا
رَكَبُوا
شَنُّوا
الأَغَارِةَ
فُرْسَانًا
وَرُكْبَانًا
1
۱
سورة
القدر
الآية
٥
الرعد
٢
التوبة
۳۸
٤
الزخرف
٦٠
البيت
لأبي
نخيلة
السعدي
وهو
من
بحر
الرجز
ومعناه
أن
هذه
الأمة
بدوية
تعرف
التنعم
فلم
تأكل
المرقق
الخبز
تذق
الفستق
الإعراب
جارية
خبر
لمبتدأ
محذوف
تقديره
هي
حرف
نفي
وجزم
وقلب
فعل
مضارع
مجزوم
بلم
وفاعله
مستتر
جوازا
المرققا
مفعول
به
والجملة
محل
رفع
صفة
الواو
عاطفة
ضمير
جار
ومجرور
متعلق
بـ
الفستقا
منصوب
الشاهد
فيه
حيث
جاءت
الجارة
٦
سبق
باب
المفعول
له
بهم
وقعت



- ۱۷۸ -
إلى فلذلك تجر الآخر وغيره نحو سرت البارحة إلى آخر الليل أو إلى نصفه ولا تجر حتى إلا ما كان آخرًا أو متصلا بالآخر كقوله تعالى ﴿ سَلَهُ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفجر ولا تجر غيرهما فلا تقول سرت البارحة حتى نصف الليل واستعمال اللام للانتهاء قليل ومنه قوله تعالى كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى "
۳
وتستعمل مِنْ والباء بمعنى بدل فمن استعمال مِنْ بمعنى بدل قوله عز وجل أَرَضِيتُم بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ " أي بدل الآخرة وقوله تعالى وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَلَيْكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ " أي بدلكم
وقول الشاعر
جَارِيةٌ لم تَأْكِلِ المُرَقَّقَا * ولم تَدقُ مِنَ البُقُولِ الفُسْتُقَا
0
أي بدل البقول ومن استعمال الباء بمعنى بدل ما ورد في الحديث ما يَسُرُّني بَهَا
حمرُ النَّعَم أي بدلها وقول الشاعر
فَلَيْتَ لِي بِهِمُ قَوْمًا إِذَا رَكَبُوا شَنُّوا الأَغَارِةَ فُرْسَانًا وَرُكْبَانًا
1
۱ سورة القدر الآية ٥
سورة الرعد الآية ٢
۳ سورة التوبة الآية ۳۸ ٤ سورة الزخرف الآية ٦٠
٥ البيت لأبي نخيلة السعدي وهو من بحر الرجز ومعناه أن هذه الأمة بدوية لم تعرف التنعم فلم تأكل المرقق من الخبز ولم تذق الفستق بدل البقول
الإعراب جارية خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي لم حرف نفي وجزم وقلب تأكل فعل مضارع مجزوم بلم وفاعله مستتر جوازا تقديره هي المرققا مفعول به والجملة في محل رفع صفة جارية ولم الواو عاطفة لم حرف نفي وجزم وقلب تذق فعل مضارع مجزوم وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هي من البقول جار ومجرور متعلق بـ تذق الفستقا مفعول به منصوب الشاهد فيه من البقول حيث جاءت من الجارة بمعنى بدل
٦ سبق في باب المفعول له الشاهد فيه بهم حيث وقعت الباء بمعنى بدل