| -19- فإن كان ضميرًا محصورًا وجب تأخيره نحو ما ضرب زيدًا إلَّا أنا [حكم تأخير المحصور فاعلا أو مفعولا] 1 ص وَمَا بِإِلّا بإنَّمَا انْحَصَرْ *** أَخَّرْ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدُ ظَهَرْ ش يقول إذا انحصر الفاعلُ المفعولُ بإلا بإنَّما وجبَ تأخيرُهُ وقد يتقدم من الفاعل المفعول على غير ظهر غيره وذلك كما الحصر فأما فإنه لا يجوز تقديم إذ يظهر كونه إلا بتأخيره بخلاف يُعرَف بكونه واقعا بعد فلا فَرْقَ بين أن يتأخر فمثال بإنما قولك إنما عمرًا زَيْد ومثال بإنها زيد بإلَّا ضَرَبَ ومثَالُ تقدم عمرو ومنه قوله فَلَمْ يَدْرِ إِلَّا اللَّهُ مَا هَيَّجَتْ لَنَا عَشِيَّة آناء الدِّيارِ وشامُهَا ۱ اسم موصول مفعول مقدم لـ آخر جار ومجرور متعلق بـانحصر الآتي عاطفة معطوف فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الموصولة والجملة الفعل محل لها صلة أخر أمر وجوبا أنت حرف دال التقليل يسبق مضارع إن شرطية قصد فاعل لفعل محذوف يفسره بعده والتقدير المذكور تفسيرية ٢ البيت لذي الرمة وهو الطويل وقوله هيجت أثارت جمع نؤى الحفيرة تحفر حول الخباء لتمنع عنه المطر شامها شامة وهي العلامة ومعنى علامات الحب الذي أثاره ونشره في جميع جسمي وشام المحبوبة حين بعدت عني محصور علم الله سبحانه وتعالى يعلمه الإعراب فلم الفاء عطف لم نفي وجزم وقلب يدر مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الياء أداة استثناء ملغاة الجلالة يدري |
-19- فإن كان ضميرًا محصورًا وجب تأخيره نحو ما ضرب زيدًا إلَّا أنا [حكم تأخير المحصور فاعلا أو مفعولا] 1 ص وَمَا بِإِلّا أو بإنَّمَا انْحَصَرْ *** أَخَّرْ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدُ ظَهَرْ ش يقول إذا انحصر الفاعلُ أو المفعولُ بإلا أو بإنَّما وجبَ تأخيرُهُ وقد يتقدم المحصور من الفاعل أو المفعول على غير المحصور إذا ظهر المحصور من غيره وذلك كما إذا كان الحصر بإلا فأما إذا كان الحصر بإنَّما فإنه لا يجوز تقديم المحصور إذ لا يظهر كونه محصورًا إلا بتأخيره بخلاف المحصور بإلا فإنه يُعرَف بكونه واقعا بعد إلا فلا فَرْقَ بين أن يتقدم أو يتأخر فمثال الفاعل المحصور بإنما قولك إنما ضرب عمرًا زَيْد ومثال المفعول المحصور بإنها إنما ضرب زيد عمرًا ومثال الفاعل المحصور بإلَّا ما ضَرَبَ عمرًا إلا زيد ومثَالُ المفعول المحصور بإلا ما ضرب زيد إلا عمرًا ومثال تقدم الفاعل المحصور بإلا قولك ما ضَرَبَ إلا عمرو زيدًا ومنه قوله فَلَمْ يَدْرِ إِلَّا اللَّهُ مَا هَيَّجَتْ لَنَا عَشِيَّة آناء الدِّيارِ وشامُهَا ۱ ما اسم موصول مفعول مقدم لـ آخر بإلا جار ومجرور متعلق بـانحصر الآتي أو عاطفة بإنها جار ومجرور معطوف على بإلا انحصر فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصولة والجملة من الفعل وفاعله لا محل لها صلة ما الموصولة أخر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وقد حرف دال على التقليل يسبق فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على ما إن شرطية قصد فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده والتقدير إن ظهر قصد ظهر فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى قصد والجملة من ظهر المذكور وفاعله لا محل لها تفسيرية ٢ البيت لذي الرمة وهو من الطويل وقوله هيجت أثارت آناء جمع نؤى وهو الحفيرة تحفر حول الخباء لتمنع عنه المطر شامها جمع شامة وهي العلامة ومعنى البيت أن علامات الحب الذي أثاره ونشره في جميع جسمي وشام المحبوبة حين بعدت عني محصور في علم الله سبحانه وتعالى لا يعلمه غيره الإعراب فلم الفاء حرف عطف لم حرف نفي وجزم وقلب يدر فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الياء إلا أداة استثناء ملغاة الله اسم الجلالة فاعل يدري ما اسم |
|