| - ۰ الكلام فيه قبل هذا البيت فكان القياس أيضًا يقتضي ألا تدخل الألف واللام على المضاف لما تقدم من أنهما متعاقبان لكن كانت الإضافة نية الانفصال اغتفر ذلك بشرط أن إليه كـالجعد الشعر والضارب الرجل أو ما أضيف كـزيد الضارب رأس الجاني فإن لم ولا ا امتنعت المسألة فلا تقول الضاربُ رجل زيد جانٍ إذا كان غير مثنى مجموع جمع سلامة لمذكر ويدخل في المفرد كما مثل وجمع التكسير نحو الضَّوَارِبِ الضُّرَّاب غلام السلامة لمؤنث الضاربات مجموعا كَفَى وجودها ولم يشترط وهو المراد بقوله [ دخول أل الوصف المثنى الجمع] ص 1 وَكَوْنُهَا فِي الوَصْفِ كَافٍ إِنْ وَقَعْ مُثَنَّى جَمْعًا سَبِيلَهُ اتَّبَعْ ش أي وجود جمعا اتبع سبيل حد المذكر السالم يغني عن فتقول هذان الضاربا وهؤلاء الضاربو وتحذف النون للإضافة ۱ وكونها كون مبتدأ والهاء مضاف إضافة المصدر الناقص إلى اسمه متعلق بمحذوف خبر الكون كاف المبتدأ إن شرطية وقع فعل ماض الشرط وفيه ضمير مستتر يعود فاعل حال الضمير المستتر السابق عاطفة معطوف سبیله مفعول مقدم عامله والفاعل جمعًا والجملة محل نصب صفة لقوله وجواب محذوف يدل عليه سابق ويجوز تقرأ بفتح الهمزة أنها مصدرية وتكون هي وما بعدها تأويل مصدر لكاف وكسر وشرطها قوله سبق تقريره والجواب |
- ۰ - الكلام فيه قبل هذا البيت - فكان القياس أيضًا يقتضي ألا تدخل الألف واللام على المضاف لما تقدم من أنهما متعاقبان لكن لما كانت الإضافة فيه على نية الانفصال اغتفر ذلك بشرط أن تدخل الألف واللام على المضاف إليه كـالجعد الشعر والضارب الرجل أو على ما أضيف إليه المضاف إليه كـزيد الضارب رأس الجاني فإن لم تدخل الألف واللام على المضاف إليه ولا على ما أضيف إليه المضاف إليه ا امتنعت المسألة فلا تقول هذا الضاربُ رجل ولا هذا الضارب زيد ولا هذا الضارب رأس جانٍ هذا إذا كان المضاف غير مثنى ولا مجموع جمع سلامة لمذكر ويدخل في هذا المفرد كما مثل وجمع التكسير نحو الضَّوَارِبِ - أو - الضُّرَّاب الرجل أو غلام الرجل وجمع السلامة لمؤنث نحو الضاربات الرجل أو غلام الرجل فإن كان المضاف مثنى أو مجموعا جمع سلامة لمذكر كَفَى وجودها في المضاف ولم يشترط وجودها في المضاف إليه وهو المراد بقوله [ دخول أل على الوصف المضاف في المثنى أو الجمع] ص 1 وَكَوْنُهَا فِي الوَصْفِ كَافٍ إِنْ وَقَعْ مُثَنَّى أو جَمْعًا سَبِيلَهُ اتَّبَعْ ش أي وجود الألف واللام في الوصف المضاف إذا كان مثنى أو جمعا اتبع سبيل المثنى أي على حد المثنى وهو جمع المذكر السالم - يغني عن وجودها في المضاف إليه فتقول هذان الضاربا زيد وهؤلاء الضاربو زيد وتحذف النون للإضافة ۱ وكونها كون مبتدأ والهاء مضاف إليه من إضافة المصدر الناقص إلى اسمه في الوصف متعلق بمحذوف خبر الكون الناقص كاف خبر المبتدأ إن شرطية وقع فعل ماض فعل الشرط وفيه ضمير مستتر يعود إلى المضاف فاعل مثنى حال من الضمير المستتر في وقع السابق أو عاطفة جمعا معطوف على مثنى سبیله سبيل مفعول مقدم على عامله والهاء مضاف إليه اتبع فعل ماض والفاعل ضمير مستتر يعود على جمعًا والجملة في محل نصب صفة لقوله جمعا وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام ويجوز أن تقرأ أن بفتح الهمزة على أنها مصدرية وتكون هي وما بعدها في تأويل مصدر فاعل لكاف وكسر الهمزة على أنها شرطية وشرطها قوله وقع كما سبق تقريره والجواب محذوف يدل عليه سابق الكلام |
|