Previous Page | Next Page

-
المتأخر
وذلك
نحو
زان
نَوْرُهُ
الشَّجَرَ
فالهاء
المتصلة
بنور
ـ
الذي
هو
الفاعل
عائدة
على
الشجر
وهو
المفعول
وإنما
شذ
ذلك
لأن
فيه
عود
الضمير
متأخّر
لفظاً
ورتبة
مفعول
متأخَّرُ
لفظًا
والأصْلُ
أن
ينفصل
عن
الفعل
فهو
متأخّرُ
رتبة
وهذه
المسألة
ممنوعة
عند
جمهور
النحويين
وما
ورد
من
تأوَّلُوهُ
وأجازها
أبو
عبد
الله
الطَّوَّالُ
الكوفيين
وأبو
الفتح
بن
جني
وتابعها
المصنف
ومما
قوله
1
لَمَّا
رَأَى
طالِبُوهُ
مُصْعَبًا
ذُعِرُوا
****
وَكَادَ
لَوْ
سَاعَدَ
المَقْدُورُ
يَنْتَصِرُ
وقوله
كَسَا
حِلمُهُ
ذَا
الحِلْمِ
أَثْوَابَ
سُؤْدَدٍ
***
وَرَقَى
نَدَاهُ
النَّدَى
فِي
ذُرَى
الْمَجْدِ
۱
البيت
البسيط
ومعناه
لما
أبصر
مصعبًا
أعداؤه
الذين
يريدون
قتله
فزعوا
وخافوا
منه
وقارب
ينتصر
عليهم
ولو
ساعده
القضاء
والقدر
لانتصر
وظفر
بهم
لكن
لم
يساعده
فقتلوه
الإعراب
ظرف
بمعنى
حين
مبني
السكون
في
محل
نصب
بـ
ذعروا
الآتي
رأى
فعل
ماض
طالبوه
طالبو
فاعل
وطالبو
مضاف
والضمير
العائد
إلى
مصعب
إليه
والجملة
جر
بإضافة
الظرفية
إليها
مصعباً
به
لرأي
للمجهول
ونائب
وكاد
ناقص
واسمه
ضمير
مستتر
جوازا
تقديره
يعود
لو
شرطية
غير
جازمة
ساعد
المقدور
وفاعل
شرط
مضارع
وفاعله
خبر
كاد
وجواب
محذوف
يدل
عليه
وجملة
الشرط
والجواب
لا
لها
اعتراضية
بين
واسمها
وبين
خبرها
الشاهد
حيث
عاد
فعاد
متأخر
لفظا
ممنوع
أكثر
ويؤولون
مثل
هذا
بأنه
ضرورة
وأجازه
ابن
والطوال
وتبعهما
مالك
نثرا
وشعرًا
قلة
٢
بحر
الطويل
صاحب
الحلم
يكسوه
حلمه
أثواب
السيادة
وصاحب
العطاء
والجود
والبذل
يرفعه
عطاؤه
أعلى
مراتب
العز
والشرف
کسا
حلم
كسا
وحلم
ذا
ذ
م
أول
لـكسا
وذا
والحلم
سؤدد
ثان
لـ
وأثواب
وسؤدد
ورقى
نداه
ومضاف
الندى
ذرى
جار
ومجرور
متعلق
رقي
وذرى
والمجد
=



- -
المتأخر وذلك نحو زان نَوْرُهُ الشَّجَرَ فالهاء المتصلة بنور ـ الذي هو الفاعل ـ عائدة على الشجر وهو المفعول وإنما شذ ذلك لأن فيه عود الضمير على متأخّر لفظاً ورتبة لأن الشجر مفعول وهو متأخَّرُ لفظًا والأصْلُ فيه أن ينفصل عن الفعل فهو متأخّرُ رتبة وهذه المسألة ممنوعة عند جمهور النحويين وما ورد من ذلك تأوَّلُوهُ وأجازها أبو عبد الله الطَّوَّالُ من الكوفيين وأبو الفتح بن جني وتابعها المصنف ومما ورد
من ذلك قوله
1
لَمَّا رَأَى طالِبُوهُ مُصْعَبًا ذُعِرُوا **** وَكَادَ لَوْ سَاعَدَ المَقْدُورُ يَنْتَصِرُ
وقوله
كَسَا حِلمُهُ ذَا الحِلْمِ أَثْوَابَ سُؤْدَدٍ *** وَرَقَى نَدَاهُ ذَا النَّدَى فِي ذُرَى الْمَجْدِ
۱ البيت من البسيط ومعناه لما أبصر مصعبًا أعداؤه الذين يريدون قتله فزعوا وخافوا منه وقارب أن ينتصر عليهم ولو ساعده القضاء والقدر لانتصر عليهم وظفر بهم لكن القضاء لم يساعده فقتلوه
الإعراب لما ظرف بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب بـ ذعروا الآتي رأى فعل ماض طالبوه طالبو فاعل رأى وطالبو مضاف والضمير العائد إلى مصعب مضاف إليه والجملة في محل جر بإضافة لما الظرفية إليها مصعباً مفعول به لرأي ذعروا فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعل وكاد فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى مصعب لو شرطية غير جازمة ساعد المقدور فعل وفاعل وهو شرط لو ينتصر فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى مصعب والجملة في محل نصب خبر كاد وجواب لو محذوف يدل عليه خبر كاد وجملة الشرط والجواب لا محل لها اعتراضية بين كاد واسمها وبين خبرها الشاهد فيه رأى طالبوه مصعبًا حيث عاد الضمير في الفاعل على المفعول فعاد على متأخر لفظا ورتبة وذلك ممنوع عند أكثر النحويين ويؤولون مثل هذا بأنه ضرورة وأجازه ابن جني والطوال وتبعهما ابن مالك نثرا وشعرًا - على قلة ٢ البيت من بحر الطويل ومعناه أن صاحب الحلم يكسوه حلمه أثواب السيادة وصاحب العطاء والجود والبذل يرفعه عطاؤه إلى أعلى مراتب العز والشرف الإعراب کسا فعل ماض حلمه حلم فاعل كسا وحلم مضاف والضمير مضاف إليه ذا الحلم ذ م ذا مفعول أول لـكسا وذا مضاف والحلم مضاف إليه أثواب سؤدد أثواب مفعول ثان لـ كسا وأثواب مضاف وسؤدد مضاف إليه ورقى فعل ماض نداه فاعل ومضاف إليه ذا الندى مفعول به ومضاف إليه في ذرى جار ومجرور متعلق بـ رقي وذرى مضاف والمجد =