Previous Page | Next Page

وقوله
-
۳
وَلَوْ
أَنَّ
عَجَدًا
أَخْلَدَ
الدَّهْرَ
واحِدًا
*
مِنَ
النَّاسِ
أَبْقَى
عَجَدُهُ
مُطْعِمَا
ه
جَزَى
رَبُّهُ
عَنِّي
عَدِيَّ
بْنَ
حَاتِمٍ
***
جَزَاءَ
الكِلابِ
العَاوِيَاتِ
وَقَدْ
فَعَلْ
مضاف
إليه
الشاهد
فيه
كسا
حلمه
ذا
الحلم
ورقى
نداه
الندى
فإن
المفعول
فيهما
متأخر
عن
الفاعل
مع
أن
في
ضميرًا
يعود
على
فيكون
إعادة
الضمير
لفظا
ورتبة
وذلك
لا
يجوز
عند
جمهور
البصريين
خلافًا
لابن
جني
تبعًا
للأخفش
ووافقهما
الرضي
وابن
مالك
بعض
كتبه
1
البيت
لحسان
بن
ثابت
يرثي
مطعم
عدي
نوفل
أحد
رؤساء
المشركين
بمكة
لأنه
كان
يحوط
النبي
ويرعاه
قبل
الهجرة
وهو
من
بحر
الطويل
ومعناه
لو
ثبت
الشرف
أبقى
الدهر
واحدًا
الناس
لأبقى
مدة
مطعما
لكن
لم
يبق
أحدًا
لأجل
المجد
فلذا
يبقه
الإعراب
شرطية
غير
جازمة
حرف
توكيد
ونصب
مجدا
اسم
وجملة
أخلد
محل
رفع
خبر
وأن
ما
دخلت
عليه
تأويل
مصدر
مرفوع
أنه
فاعل
لفعل
محذوف
والتقدير
إخلاد
مجد
صاحبه
وهذا
الفعل
هو
فعل
الشرط
منصوب
الظرفية
الزمانية
وعامله
مفعول
به
لأخلد
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
صفة
لـ
واحد
ماض
مجده
ومجد
وضمير
الغائب
العائد
إلى
المتأخر
والجملة
وفاعله
ومفعوله
لها
جواب
مطعمًا
حيث
أخر
قوله
ضمير
فيقتضي
يرجع
ممتنع
النحويين
٢
لأبي
الأسود
الدؤلي
يهجو
حاتم
الطائي
وقد
نسبه
ابن
للنابغة
دعوت
الله
سبحانه
وتعالى
يجزي
عوضًا
عنى
جزاء
كجزاء
الكلاب
الصائحات
ضرب
الحجارة
استجاب
دعائي
وفعل
ذلك
الجزاء
جزی
ربه
ومضاف
عني
بـ
جزى
لعدي
وحاتم
مطلق
مبين
لنوع
عامله
وجزاء
والكلاب
العاويات
للكلاب
الواو
للحال
قد
تحقيق
مبني
الفتح
له
وسكن
الوقف
مستتر
جوازا
تقديره
نصب
حال
=



وقوله
- ۳ -
وَلَوْ أَنَّ عَجَدًا أَخْلَدَ الدَّهْرَ واحِدًا * مِنَ النَّاسِ أَبْقَى عَجَدُهُ الدَّهْرَ مُطْعِمَا
وقوله
ه
جَزَى رَبُّهُ عَنِّي عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ *** جَزَاءَ الكِلابِ العَاوِيَاتِ وَقَدْ فَعَلْ
مضاف إليه الشاهد فيه كسا حلمه ذا الحلم ورقى نداه ذا الندى فإن المفعول فيهما متأخر عن الفاعل مع أن في الفاعل ضميرًا يعود على المفعول فيكون فيه إعادة الضمير على متأخر لفظا ورتبة وذلك لا يجوز عند جمهور البصريين خلافًا لابن جني تبعًا للأخفش ووافقهما الرضي وابن مالك في بعض كتبه
1 البيت لحسان بن ثابت يرثي مطعم بن عدي بن نوفل أحد رؤساء المشركين بمكة لأنه كان يحوط النبي ويرعاه قبل الهجرة وهو من بحر الطويل ومعناه لو ثبت أن الشرف أبقى في الدهر واحدًا من الناس لأبقى الشرف مدة الدهر مطعما لكن الدهر لم يبق أحدًا لأجل المجد فلذا لم يبقه الإعراب لو شرطية غير جازمة أن حرف توكيد ونصب مجدا اسم أن وجملة أخلد فيه في محل رفع خبر أن وأن ما دخلت عليه في تأويل مصدر مرفوع على أنه فاعل لفعل محذوف والتقدير لو ثبت إخلاد مجد صاحبه وهذا الفعل هو فعل الشرط الدهر منصوب على الظرفية الزمانية وعامله أخلد واحدًا مفعول به لأخلد من الناس جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لـ واحد أبقى فعل ماض مجده مجد فاعل أبقى ومجد مضاف وضمير الغائب العائد إلى مطعم المتأخر مضاف إليه والجملة من أبقى وفاعله ومفعوله لا محل لها من الإعراب جواب لو الدهر منصوب على الظرفية مطعم مفعول به لـ أبقى الشاهد فيه أبقى مجده الدهر مطعمًا حيث أخر المفعول وهو قوله مطعما عن الفاعل وهو قوله مجده مع أن الفاعل مضاف إلى ضمير يعود على المفعول فيقتضي أن يرجع الضمير إلى متأخر لفظا ورتبة وذلك ممتنع عند جمهور النحويين ٢ البيت لأبي الأسود الدؤلي يهجو عدي بن حاتم الطائي وقد نسبه ابن جني للنابغة وهو من بحر الطويل ومعناه دعوت الله سبحانه وتعالى أن يجزي عوضًا عنى عدي بن حاتم جزاء
كجزاء الكلاب الصائحات من ضرب الحجارة وقد استجاب دعائي وفعل به ذلك الجزاء الإعراب جزی فعل ماض ربه فاعل ومضاف إليه عني جار ومجرور متعلق بـ جزى عدي مفعول به لـ جزى ابن صفة لعدي وابن مضاف وحاتم مضاف إليه جزاء مفعول مطلق مبين لنوع عامله وهو جزى وجزاء مضاف والكلاب مضاف إليه العاويات صفة للكلاب وقد الواو للحال قد حرف تحقيق فعل فعل ماض مبني على الفتح لا محل له وسكن لأجل الوقف وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على ربه والجملة في محل نصب حال =