Previous Page | Next Page

-
YAA-
فيخرج
على
زيادة
الألف
واللام
والأصل
ولست
بأكثر
منهم
أو
جعل
مِنْهُم
متعلقا
بمحذوف
مجردًا
عن
لا
بما
دخلت
عليه
والتقدير
بالأَكْثَرِ
أَكثَرَ
مِنْهُمُ
وأشار
بقوله
وما
لمعرفة
أضيف
إلخ
إلى
أن
أفعل
التفضيل
إذا
معرفة
وقصد
به
جاز
فيه
وجهان
أحدهما
استعماله
كالمجرد
فلا
يطابق
ما
قبله
فتقول
الزيدان
أفضل
القوم
والزيدون
وهند
النساء
والهندان
والهندات
الثاني
كالمقرون
بالألف
فيجب
مطابقته
لما
أفضلا
أفضلو
وأفاضل
فضلى
فضليا
فُضَلُ
فضليات
1
ولا
يتعين
استعمال
الأول
خلافًا
لابن
السراج
وقد
ورد
الاستعمالان
في
القرآن
الكريم
فمن
غير
مطابق
قوله
تعالى
وَلَتَجِدَنَّهُمْ
أَحْرَصَ
النَّاسِ
عَلَى
ومن
مطابقا
وَكَذَلِكَ
جَعَلْنَا
فِي
كُلِّ
قَرْيَةٍ
أَكَبِرَ
مُجْرِمِيها
اجتمع
[ألا
أخبركُمْ
بأحبكُمْ
إليَّ
وَأَقربِكُم
مِنِّي
مَنازِلَ
يَوْمَ
القيامة
أحَاسِنكُمُ
أَخْلَاقًا
المُوَطَّمُونَ
أَكْنَافًا
الَّذِينَ
يَأْلفُون
ويُؤْلَفُونَ
]
الأكثر
خبر
ليس
جار
ومجرور
متعلق
الظاهر
بالأكثر
حصى
تمييز
إنما
أداة
حصر
العزة
مبتدأ
للكاثر
المبتدأ
الشاهد
فإن
ظاهره
أنه
جمع
بين
أل
الداخلة
اسم
الجارة
للمفضول
أجاز
الجمع
بينهما
أبو
عمر
و
الجرمي
مستدلاً
بهذا
البيت
ونحوه
والجمهور
يمنعونه
سورة
البقرة
الآية
٩٦
أحرص
مفعول
ثان
لتجد
هم
أول
ولو
طابق
لقال
أحرصى
فيكون
مذكر
سالم
حذفت
نونه
للإضافة
الأنعام
۱۳
حيث
أكابر
المجرميها
مع
لموصوفه
المقدر
أي
قوماً
۳
رواه
الطبراني
الأوسط
الصغير
وفى
صحيح
الترغيب
والترهيب
وهو
شرح
الترمذي
أفرد
أحب
وأقرب
وجمع
أحسن



- YAA-
فيخرج على زيادة الألف واللام والأصل ولست بأكثر منهم أو جعل مِنْهُم متعلقا بمحذوف مجردًا عن الألف واللام لا بما دخلت عليه الألف واللام والتقدير ولست بالأَكْثَرِ أَكثَرَ مِنْهُمُ وأشار بقوله وما لمعرفة أضيف - إلخ إلى أن أفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة وقصد به التفضيل جاز فيه وجهان
أحدهما استعماله كالمجرد فلا يطابق ما قبله فتقول الزيدان أفضل القوم والزيدون أفضل القوم وهند أفضل النساء والهندان أفضل النساء والهندات أفضل النساء الثاني استعماله كالمقرون بالألف واللام فيجب مطابقته لما قبله فتقول الزيدان أفضلا القوم والزيدون أفضلو القوم - وأفاضل القوم وهند فضلى النساء والهندان فضليا النساء والهندات فُضَلُ النساء أو فضليات النساء
1
ولا يتعين استعمال الأول خلافًا لابن السراج وقد ورد الاستعمالان في القرآن الكريم فمن استعماله غير مطابق قوله تعالى وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى ومن استعماله مطابقا قوله تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَبِرَ مُجْرِمِيها وقد اجتمع الاستعمالان في قوله [ألا أخبركُمْ بأحبكُمْ إليَّ وَأَقربِكُم مِنِّي مَنازِلَ يَوْمَ القيامة أحَاسِنكُمُ أَخْلَاقًا المُوَطَّمُونَ أَكْنَافًا الَّذِينَ يَأْلفُون ويُؤْلَفُونَ ]

الأكثر خبر ليس منهم جار ومجرور متعلق في الظاهر بالأكثر حصى تمييز إنما أداة حصر العزة مبتدأ للكاثر جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ الشاهد فيه بالأكثر منهم فإن ظاهره أنه جمع بين أل الداخلة على اسم التفضيل ومن الجارة للمفضول عليه وقد أجاز الجمع بينهما أبو عمر و الجرمي مستدلاً بهذا البيت ونحوه والجمهور يمنعونه 1 سورة البقرة الآية ٩٦ أحرص مفعول ثان لتجد و هم مفعول أول ولو طابق لقال أحرصى فيكون جمع مذكر سالم حذفت نونه للإضافة سورة الأنعام الآية ۱۳ حيث أضيف أكابر المجرميها مع مطابقته لموصوفه المقدر أي قوماً
أكابر
۳ رواه الطبراني في الأوسط الصغير وفى صحيح الترغيب والترهيب وهو في شرح الترمذي حيث أفرد أحب وأقرب وجمع أحسن