| - ۸۹ والذين أجازوا الوجهين قالوا الأفصح المطابقة ولهذا عيب على صاحب الفصيح في قوله فأخذنا أَفَصَحَهُنّ فكان ينبغي أن يأتي بالفصحى فيقول 1 فصحَاهُنَّ فإن لم يُقصد التفضيل تعينت كقولهم الناقص والأشج أعدَلا بَني مَرْوَان أي عادلا بني مروان وإلى ما ذكرناه من قصد وعدم قصده أشار المصنف بقوله هذا إذا نويت معنى البيت جواز أعني وعَدَمَها مشروط بما نوى بالإضافة مِنْ وأما يُنو ذلك فيلزم يكون طبق اقترن به قيل ومن استعمال صيغة أفْعَلَ لغير تعالى وَهُوَ الَّذِي يَبْدَوُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ أَهْوَنُ عَلَيْهِ " ۱۳۱ وقوله رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ وهو هين عليه ربكم عالم بكم وقول الشاعر بِأَعْجَلِهِمْ إِذْ أَجْشَعُ القُومِ أَعْجَلُ وَإِنَ مُدَّتِ الأَيْدِي إِلَى الزَّادِ لَمْ أَكُنْ ۱ هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب النحوي الكوفي سورة الروم الآية ٢٧ ۳ الإسراء ٥٤ ٤ لِلشَّنْقَرَي بحر الطويل ومعناه القوم مدوا أيديهم إلى الطعام ليتعاطوه أو الغنيمة ليحوزوها أسرع أنا التناول لأن الإسراع أشد الحرص وضع ذميم لا يقوم إلا بكل وغد لئيم الإعراب إن حرف شرط جازم مدت فعل ماض مبني للمجهول الشرط الأيدي نائب فاعل الزاد جار ومجرور متعلق بـ أكن ومجزوم واسمها ضمير مستتر بأعجلهم الباء جر زائد وأعجل خبرها والجملة محل جزم جواب وإذا تعليلية أجشع مبتدأ مضاف إليه أعجل خبر المبتدأ والشاهد فيه أعجلهم فإنه الظاهر أفعل تفضيل ولكن معناه الوصف الخالي = |
- ۸۹ - والذين أجازوا الوجهين قالوا الأفصح المطابقة ولهذا عيب على صاحب الفصيح في قوله فأخذنا أَفَصَحَهُنّ قالوا فكان ينبغي أن يأتي بالفصحى فيقول 1 فصحَاهُنَّ فإن لم يُقصد التفضيل تعينت المطابقة كقولهم الناقص والأشج أعدَلا بَني مَرْوَان أي عادلا بني مروان وإلى ما ذكرناه من قصد التفضيل وعدم قصده - أشار المصنف بقوله هذا إذا نويت معنى من - البيت أي جواز الوجهين أعني المطابقة وعَدَمَها مشروط بما إذا نوى بالإضافة معنى مِنْ أي إذا نوى التفضيل وأما إذا لم يُنو ذلك فيلزم أن يكون طبق ما اقترن به قيل ومن استعمال صيغة أفْعَلَ لغير التفضيل قوله تعالى وَهُوَ الَّذِي يَبْدَوُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ " ۱۳۱ وقوله تعالى رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ " أي وهو هين عليه ربكم عالم بكم وقول الشاعر بِأَعْجَلِهِمْ إِذْ أَجْشَعُ القُومِ أَعْجَلُ " وَإِنَ مُدَّتِ الأَيْدِي إِلَى الزَّادِ لَمْ أَكُنْ ۱ هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب النحوي الكوفي سورة الروم الآية ٢٧ ۳ سورة الإسراء الآية ٥٤ 1 ٤ البيت لِلشَّنْقَرَي وهو من بحر الطويل ومعناه أن القوم إذا مدوا أيديهم إلى الطعام ليتعاطوه أو إلى الغنيمة ليحوزوها لم أسرع أنا إلى التناول لأن الإسراع في ذلك من أشد الحرص وهو وضع ذميم لا يقوم إلا بكل وغد لئيم الإعراب إن حرف شرط جازم مدت فعل ماض مبني للمجهول فعل الشرط الأيدي نائب فاعل إلى الزاد جار ومجرور متعلق بـ مدت لم أكن جازم ومجزوم واسمها ضمير مستتر بأعجلهم الباء حرف جر زائد وأعجل خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط وإذا تعليلية أجشع مبتدأ وهو مضاف القوم مضاف إليه أعجل خبر المبتدأ والشاهد فيه أعجلهم فإنه في الظاهر أفعل تفضيل ولكن معناه معنى الوصف الخالي = |
|