Previous Page | Next Page

أي
لم
أكن
بعجلهم
وقوله
-
۹۰
1
إِنَّ
الذِي
سَمَكَ
السَّماءَ
بَنَى
لَنَا
بَيْتًا
دَعَائِمُه
أَعَزُّ
وَأَطْوَلُ
دعائمه
عزيزة
طويلة
وهل
ينقاس
ذلك
أم
لا
قال
المبرد
وقال
غيره
وهو
الصحيح
T
وذكر
صاحب
الواضح
أن
النحويين
يرون
وأن
أبا
عبيدة
في
قوله
تعالى
وَهُوَ
أَهْوَنُ
عَلَيْهِ
إنه
بمعنى
هَيِّن
وفي
بيت
الفرزدق
ـ
الثاني
إن
المعنى
ردوا
على
أبي
وقالوا
حجة
له
=
من
التفضيل
لأن
هو
الذي
يقتضيه
المقام
إذا
لو
بقي
ظاهره
لكان
معناه
أنه
ينفي
عن
نفسه
يكون
أسرع
الناس
إلى
الطعام
وذلك
ينافي
سريعا
إليه
وهذا
ذم
مدح
البيت
للفرزدق
بحر
الكامل
ومعناه
أوجد
السماء
ورفعها
بني
لنا
بيتًا
مسانده
قوية
متينة
وأعمدته
ممتدة
مرتفعة
الإعراب
حرف
توكيد
ونصب
اسم
وجملة
سمك
الفعل
والفاعل
المستتر
العائد
الموصول
والمفعول
محل
لها
صلة
الواقع
اسما
لإن
رفع
خبر
بيتا
مفعول
به
لبنى
أعز
المبتدأ
والخبر
نصب
صفة
لبيتا
وأطول
معطوف
الشاهد
فيه
حيث
استعمل
أفعل
غير
لأنه
يعترف
بأن
الجرير
حتى
تكون
دعائم
بيته
أكثر
عزة
وأشد
طولا
ولو
معنى
لتضمن
اعترافه
بذلك
سورة
الروم
الآية
٢٧



أي لم أكن بعجلهم وقوله
- ۹۰ -
1
إِنَّ الذِي سَمَكَ السَّماءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُه أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أي دعائمه عزيزة طويلة وهل ينقاس ذلك أم لا قال المبرد ينقاس وقال غيره لا ينقاس وهو الصحيح
T
وذكر صاحب الواضح أن النحويين لا يرون ذلك وأن أبا عبيدة قال في قوله تعالى وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ إنه بمعنى هَيِّن وفي بيت الفرزدق ـ وهو الثاني إن المعنى عزيزة طويلة وأن النحويين ردوا على أبي عبيدة ذلك وقالوا لا حجة في ذلك له

= من التفضيل لأن ذلك هو الذي يقتضيه المقام إذا لو بقي على ظاهره لكان معناه أنه ينفي عن نفسه أن يكون أسرع الناس إلى الطعام وذلك لا ينافي أن يكون سريعا إليه وهذا ذم لا مدح 1 البيت للفرزدق وهو من بحر الكامل ومعناه أن الذي أوجد السماء ورفعها بني لنا بيتًا مسانده قوية متينة وأعمدته ممتدة مرتفعة
الإعراب إن حرف توكيد ونصب الذي اسم إن وجملة سمك السماء من الفعل والفاعل المستتر العائد على اسم الموصول والمفعول له لا محل لها صلة الموصول الواقع اسما لإن وجملة بني لنا في محل رفع خبر إن بيتا مفعول به لبنى وجملة دعائمه أعز من المبتدأ والخبر في محل نصب صفة لبيتا وقوله وأطول معطوف على قوله أعز الشاهد فيه أعز وأطول حيث استعمل أفعل التفضيل في غير التفضيل لأنه لا يعترف بأن الجرير بيتا دعائمه عزيزة طويلة حتى تكون دعائم بيته أكثر عزة وأشد طولا ولو بقي أعز وأطول على معنى التفضيل لتضمن اعترافه بذلك سورة الروم الآية ٢٧