Previous Page | Next Page

-
۹۱
1
[حكم
تقديم
مِنْ
ومجرورها
على
أفعل
التفضيل]
ص
وَإِن
تَكُنْ
بِتِلْوِ
مُسْتَفْهِما
فَلَهُما
كُنْ
أبدًا
مُقَدِّمَا
كَمِثْلِ
مِمَّنْ
أَنْتَ
خَيْرُ
وَلَدَى
إِخْبَارِ
التَّقْدِيمُ
نَزْرًا
وَرَدَا
"
ش
تقدم
أن
أفْعَلَ
التفضيل
إذا
كان
مجردًا
جيء
بعده
بمن
جارة
للمفضل
عليه
نحو
زيدٌ
أَفْضَلُ
عَمْرُو
و
معه
بمنزلة
المضاف
إليه
من
فلا
يجوز
تقديمها
كما
لا
إلا
المجرور
بها
اسم
استفهام
أو
مضافًا
إلى
فإنه
يجب
حينئذ
خَيْرٌ
ومِنْ
أَيُّهُمْ
أَنتَ
أَفَضلُ
وَمِنْ
غُلَامِ
أَيُّهم
أنت
أفضل
وقد
ورد
التقديم
شذوذا
في
غير
الاستفهام
وإليه
أشار
بقوله
ولدى
إخبار
نزرا
وردا
ومن
ذلك
قوله
فَقَالَتْ
لَنَا
أَهْلاً
وسهلاً
وزَوَّدَتْ
*
جَنى
النَّحْلِ
بَلْ
مَا
زَوَّدَتْ
مَنه
أَطْيَبُ
۳
۱
وإن
شرطية
تكن
فعل
ناقص
الشرط
واسمه
ضمير
المخاطب
المستتر
وجوبا
بتلو
جار
ومجرور
متعلق
مستفهما
وتلو
مضاف
قصد
لفظه
خبر
فلهما
الفاء
لربط
بالجواب
والجار
والمجرور
مقدما
كن
أمر
مستتر
تقديره
أبدا
منصوب
الظرفية
والجملة
وخبره
محل
جزم
جواب
كمثل
الكاف
زائدة
مثل
لمبتدأ
محذوف
أي
وذلك
ممن
خير
مبتدأ
المبتدأ
جر
بإضافة
إليها
ولدي
ظرف
وإخبار
حال
الضمير
ماض
والفاعل
جوازا
يعود
والألف
للإطلاق
رفع
الذي
هو
البيت
للفرزدق
وهو
بحر
الطويل
ومعناه
فقالت
لنا
هذه
المرأة
عند
قدومنا
عليها
أتيتم
أهلا
وموضعا
سهلًا
واسعًا
فأبسطوا
أنفسكم
واستأنسوا
ولا
تستوحشوا
ولما
أردنا
الرحلة
عندها
أعطتنا
زادًا
شبيها
بعسل
النحل
بل
أطيب
منه
وألذ
الإعراب
قال
والتاء
للتأنيث
هي
بقال
وسهلا
منصوبان
بفعل
والأصل
فيهما
أنهما
وصفان
الموصوفين
محذوفين
قوما
ونزلتم
موضعاً
سهلا
وزودت
الواو
عاطفة
زود
=



- ۹۱ -
1
[حكم تقديم مِنْ ومجرورها على أفعل التفضيل] ص وَإِن تَكُنْ بِتِلْوِ مِنْ مُسْتَفْهِما فَلَهُما كُنْ أبدًا مُقَدِّمَا كَمِثْلِ مِمَّنْ أَنْتَ خَيْرُ وَلَدَى إِخْبَارِ التَّقْدِيمُ نَزْرًا وَرَدَا "
ش تقدم أن أفْعَلَ التفضيل إذا كان مجردًا جيء بعده بمن جارة للمفضل عليه نحو زيدٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمْرُو و مِنْ ومجرورها معه بمنزلة المضاف إليه من المضاف فلا يجوز تقديمها عليه كما لا يجوز تقديم المضاف إليه على المضاف إلا إذا كان المجرور بها اسم استفهام أو مضافًا إلى اسم استفهام فإنه يجب حينئذ تقديم من ومجرورها نحو مِمَّنْ أَنْتَ خَيْرٌ ومِنْ أَيُّهُمْ أَنتَ أَفَضلُ وَمِنْ غُلَامِ أَيُّهم
أنت أفضل وقد ورد التقديم شذوذا في غير الاستفهام وإليه أشار بقوله ولدى إخبار التقديم نزرا وردا ومن ذلك قوله فَقَالَتْ لَنَا أَهْلاً وسهلاً وزَوَّدَتْ * جَنى النَّحْلِ بَلْ مَا زَوَّدَتْ مَنه أَطْيَبُ
۳
۱ وإن شرطية تكن فعل ناقص فعل الشرط واسمه ضمير المخاطب المستتر وجوبا بتلو جار ومجرور متعلق بقوله مستفهما وتلو مضاف من قصد لفظه مضاف إليه مستفهما خبر تكن فلهما الفاء لربط الشرط بالجواب والجار والمجرور متعلق بقوله مقدما كن فعل أمر ناقص واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت أبدا منصوب على الظرفية متعلق بقوله مقدما مقدما خبر كن والجملة من كن واسمه وخبره في محل جزم جواب الشرط كمثل الكاف زائدة مثل خبر لمبتدأ محذوف أي وذلك مثل ممن جار ومجرور متعلق بقوله خير أنت مبتدأ خير خبر المبتدأ والجملة في محل جر بإضافة مثل إليها ولدي ظرف متعلق بقوله وردا ولدى مضاف وإخبار مضاف إليه التقديم مبتدأ نزرا حال من الضمير المستتر في قوله وردا وردا فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازا يعود إلى التقديم والألف للإطلاق والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو التقديم ۳ البيت للفرزدق وهو من بحر الطويل ومعناه فقالت لنا هذه المرأة عند قدومنا عليها أتيتم أهلا وموضعا سهلًا واسعًا فأبسطوا أنفسكم واستأنسوا ولا تستوحشوا ولما أردنا الرحلة من عندها أعطتنا زادًا شبيها بعسل النحل بل هو أطيب منه وألذ
الإعراب فقالت قال فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي لنا جار ومجرور متعلق بقال أهلا وسهلا منصوبان بفعل محذوف والأصل فيهما أنهما وصفان الموصوفين محذوفين أي أتيتم قوما أهلا ونزلتم موضعاً سهلا وزودت الواو عاطفة زود فعل ماض =