| - ٣٦ ومذهب الكوفيين أنه يجوز إقامة غيره وهو موجود تقدم أو تأخر فتقول ضُرِبَ ضربٌ شديد زيدًا وضُرب ضرب وكذلك في الباقي واستدلوا 1 لذلك بقراءة أبي جعفر لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " وقول الشاعر لَم يُعْنَ بِالْعَلْيَاءِ إِلا سَيّدا *** ولا شَفَى ذا الغَيِّ إلا ذُوْ هُدَى الأخفش إذا غير المفعول به عليه جاز كل منها الدار وضُرِبَ زيد وإن لم يتقدم تعين نحو الدارِ فلا ضُرب سورة الجاثية الآية ١٤ والشاهد بناء ليجزى للمفعول ونائب فاعله بما كانوا مع وجود منصوبًا قوما ٢ البيت لرؤبة بن العجاج من الرجز ومعناه لا يهتم بالمنزلة الشريفة العالية الماجد الشريف يرشد الجاهل الضال العالم المهتدي المخلص الإعراب حرف نفي وجزم وقلب يعن فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم وعلامة الجزم حذف العلة بالعلياء جار ومجرور محل رفع نائب فاعل على مضاف أي بتحصيل العلياء أداة استثناء ملغاة سيدا مفعول ليعن الواو عاطفة نافية شفي ماض مقدم الفاعل والغي إليه ذو شفى وهدى الشاهد فيه حيث ناب الجار والمجرور عن قوله وقد أجازه الكوفيون والأخفش ومنعه جمهور البصريين وأجابوا عنه بأنه للضرورة شاذ |
- ٣٦ - ومذهب الكوفيين أنه يجوز إقامة غيره وهو موجود تقدم أو تأخر فتقول ضُرِبَ ضربٌ شديد زيدًا وضُرب زيدًا ضرب شديد وكذلك في الباقي واستدلوا 1 لذلك بقراءة أبي جعفر لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " وقول الشاعر لَم يُعْنَ بِالْعَلْيَاءِ إِلا سَيّدا *** ولا شَفَى ذا الغَيِّ إلا ذُوْ هُدَى ومذهب الأخفش أنه إذا تقدم غير المفعول به عليه جاز إقامة كل منها فتقول ضُرِبَ في الدار زيدًا وضُرِبَ في الدار زيد وإن لم يتقدم تعين إقامة المفعول به نحو ضُرِبَ زيد في الدارِ فلا يجوز ضُرب زيدًا في الدار 1 سورة الجاثية الآية ١٤ والشاهد في الآية بناء ليجزى للمفعول ونائب فاعله بما كانوا مع وجود المفعول به منصوبًا وهو قوما ٢ البيت لرؤبة بن العجاج وهو من الرجز ومعناه لا يهتم بالمنزلة الشريفة العالية إلا الماجد الشريف ولا يرشد الجاهل الضال إلا العالم المهتدي المخلص الإعراب لم حرف نفي وجزم وقلب يعن فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم وعلامة الجزم حذف حرف العلة بالعلياء جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل وهو على حذف مضاف أي بتحصيل العلياء إلا أداة استثناء ملغاة سيدا مفعول به ليعن ولا الواو عاطفة ولا نافية شفي فعل ماض ذا مفعول به مقدم على الفاعل وهو مضاف والغي مضاف إليه إلا أداة استثناء ملغاة ذو فاعل شفى وهو مضاف وهدى مضاف إليه الشاهد فيه لم يعن بالعلياء إلا سيدا حيث ناب الجار والمجرور وهو بالعلياء عن الفاعل مع وجود المفعول به وهو قوله سيدا وقد أجازه الكوفيون والأخفش ومنعه جمهور البصريين وأجابوا عنه بأنه للضرورة أو شاذ |
|