Previous Page | Next Page

٥
قال
رسول
الله
عينان
لا
تمسهما
النار
تحرس
في
سبيل
٦
النَّارُ
وَعَدَهَا
اللهُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
۷
الفيل
ضخم
وله
عُيَيْنَة
الشرح
إذا
تأملنا
الأمثلة
السابقة
اتضح
لنا
ما
يلى
حشية
وعين
باتت
المثال
الأول
نجد
كلمة
محمد
اسما
دل
على
مذكر
وليس
فيه
علامة
تدل
هذا
التذكير
لأن
هو
الأصل
لذا
لم
يحتج
إلى
لتدل
عليه
"
وفي
الثانى
المطمئنة
قد
اشتملت
تاء
متحركة
آخرها
فدلت
أنها
وصف
لمؤنث
وهذه
الناء
تسمى
التأنيث
الثالث
الأولى
ختمت
بألف
المقصورة
للفرق
بينها
وبين
مذكرها
أول
فكانت
هذه
الألف
للتأنيث
الرابع
الصحراء
مؤنثة
الممدودة
ويؤكد
ذلك
عود
الضمير
عليها
مؤنثاً
التعميرها
الخامس
عين
دلت
مؤنث
بدليل
تأنيث
الفعل
الذي
أسندت
إليه
ولذا
يقال
إن
مقدرة

السادس
مؤننا
وعدها
فعلامة
فيها
غير
ظاهرة
۱
سورة
الحج
الآية
قيل
إنما
كان
فرع
جميع
الأشياء
أنه
يطلق
كل
أو
لفظ
شيء
وهذا
اللفظ
ومما
يؤكد
أن
قوله
تعالى
يَأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمُ
الَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا

[سورة
النساء
١]
حيث
قرر
القرآن
آدم
-
المذكر
ـ
وأن
حواء
المؤنث
عنه



٥ قال رسول الله عينان لا تمسهما النار تحرس في سبيل الله
٦ النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
۷ الفيل ضخم وله عُيَيْنَة
الشرح
إذا تأملنا الأمثلة السابقة اتضح لنا ما يلى
حشية الله وعين باتت
في المثال الأول نجد كلمة محمد اسما دل على مذكر وليس فيه علامة تدل على هذا التذكير لأن التذكير هو الأصل لذا لم يحتج إلى علامة لتدل عليه "

وفي المثال الثانى نجد كلمة المطمئنة قد اشتملت على تاء متحركة في آخرها فدلت على أنها وصف لمؤنث وهذه الناء تسمى تاء التأنيث
وفي المثال الثالث نجد كلمة الأولى قد ختمت بألف التأنيث المقصورة للفرق بينها وبين مذكرها أول فكانت هذه الألف علامة للتأنيث وفي المثال الرابع نجد كلمة الصحراء مؤنثة بألف التأنيث الممدودة ويؤكد ذلك عود الضمير عليها مؤنثاً في كلمة التعميرها
وفي المثال الخامس نجد كلمة عين قد دلت على مؤنث بدليل تأنيث الفعل الذي أسندت إليه ولذا يقال إن علامة التأنيث مقدرة
• وفي المثال السادس نجد كلمة النار دلت على مؤنث بدليل عود الضمير عليها مؤننا في كلمة وعدها فعلامة التأنيث فيها مقدرة غير ظاهرة
۱ سورة الحج الآية ۷
قيل إنما كان التأنيث فرع التذكير لأن الأصل في جميع الأشياء التذكير بدليل أنه يطلق على كل مذكر أو مؤنث لفظ شيء وهذا اللفظ مذكر ومما يؤكد أن الأصل في جميع الأشياء التذكير قوله تعالى يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴾ [سورة النساء الآية ١] حيث قرر القرآن أن آدم - المذكر ـ هو الأصل وأن حواء المؤنث - فرع عنه