| السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ سَلَسِلَا وَأَغْلَلًا وَسَعِيرًا إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنَا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ شكر وكفر فقد هديناه السبيل في الحالين أو حال من أي عرفناه إما سبيلا شاكرًا وإما كفورًا ووصف بالشكر والكفر مجاز جزاء الكفار والأبرار يوم القيامة ولما ذكر الفريقين أتبعها بذكر ما أعد لهما فقال سلسلا جمع سلسلة بغير تنوين وهي قراءه حفص وابن كثير وأبو عمرو وحمزة وقرأ غيرهم بالتنوين ليناسب إذ يجوز صرف غير المنصرف للتناسب عند بعض النحاة وَأَغْلَلا غُلّ وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه وسَعِيرًا نارًا موقدة وقال الْأَبْرَار لبر بار كرب وأرباب وشاهد وأشهاد وهم الصادقون الإيمان الذين لا يؤذون الذرّ صغار النمل ولا يُضمرون الشرَّ كَأْسِ خمر فنفس الخمر تسمى كأسًا وقيل الكأس الزجاجة إذا كان فيها تُمزج به كافُورًا ماء كافور اسم عين الجنة ماؤها بياض الكافور ورائحته وبرده عينا بدل كافورا اللَّهِ منها الباء مزيدة يشربها هو محمول على المعنى يلتذُ بها يُروي وإنما قال أولا بحرف وثانيا 1 المراد أنهم شيئا خلق الله حتى |
السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ سَلَسِلَا وَأَغْلَلًا وَسَعِيرًا إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنَا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ شكر وكفر فقد هديناه السبيل في الحالين أو حال من السبيل أي عرفناه السبيل إما سبيلا شاكرًا وإما سبيلا كفورًا ووصف السبيل بالشكر والكفر مجاز جزاء الكفار والأبرار يوم القيامة ولما ذكر الفريقين أتبعها بذكر ما أعد لهما فقال إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ سلسلا جمع سلسلة بغير تنوين وهي قراءه حفص وابن كثير وأبو عمرو وحمزة وقرأ غيرهم بالتنوين ليناسب وَأَغْلَلًا وَسَعِيرًا إذ يجوز صرف غير المنصرف للتناسب عند بعض النحاة وَأَغْلَلا جمع غُلّ وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه وسَعِيرًا نارًا موقدة وقال إِنَّ الْأَبْرَار جمع لبر أو بار كرب وأرباب وشاهد وأشهاد وهم الصادقون في الإيمان أو الذين لا يؤذون الذرّ أي صغار النمل ولا يُضمرون الشرَّ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسِ خمر فنفس الخمر تسمى كأسًا وقيل الكأس الزجاجة إذا كان فيها خمر كان مِزَاجُهَا ما تُمزج به كافُورًا ماء كافور وهو اسم عين في الجنة ماؤها في بياض الكافور ورائحته وبرده عينا بدل من كافورا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ أي منها أو الباء مزيدة أي يشربها أو هو محمول على المعنى أي يلتذُ بها أو يُروي بها وإنما قال أولا بحرف من وثانيا بحرف الباء 1 المراد أنهم لا يؤذون شيئا من خلق الله حتى صغار النمل |
|