| يُفجرُونَهَا تَفْجِيرًا يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا إِنَّا الشر نَخَافُ مِن رَّبِّنَا لأنَّ الكأس مبتدأ شربهم وأول غايته وأمَّا العين فيها يمزجون شرابهم فكأنه قيل كأس يشرب عباد الله بها الخمر يُفَجَّرُونَها يفجرونها حيث شاءوا من منازلهم تفجيرا سهلًا لا يمتنع عليهم صفات الأبرار بما أوجبوا على أنفسهم وهو جواب عن سؤال مقدر كأن سائلًا قال ما لهم يرزقون ذلك والوفاء بالنذر مبالغة في وصفهم بالمواظبة أداء الواجبات مَنْ وفى أوجبه نفسه لوجه كان عليه أو فى شَره شدائده منتشرا استطار الفجر أي انتشر ضوؤه حُبّهِ يطعمون الطعام مع حبهم له وحاجتهم إليه حب مسكينا فقيرًا عاجزا الاكتساب ويتيما صغيرًا أب مأسورًا مملوكًا غيره ثم علَّلوا إطعامهم فقالوا نُطْعِمُكُر لطلب ثوابه هو فأثنى بيان عز وجل عما ضمائرهم - تعالى علمه منهم وإن لم يقولوا شيئًا مِنكُم جزاء هدية ولا شكورا ثناء مصدر كالشكر إنا رَّبَّنَا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب طلب بالصدقة إنَّا نخاف ربنا فنتصدق لوجهه |
يُفجرُونَهَا تَفْجِيرًا يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا إِنَّا الشر نَخَافُ مِن رَّبِّنَا لأنَّ الكأس مبتدأ شربهم وأول غايته وأمَّا العين فيها يمزجون شرابهم فكأنه قيل كأس يشرب عباد الله بها الخمر يُفَجَّرُونَها يفجرونها حيث شاءوا من منازلهم تفجيرا سهلًا لا يمتنع عليهم من صفات الأبرار يُوفُونَ بِالنَّذْرِ بما أوجبوا على أنفسهم وهو جواب عن سؤال مقدر كأن سائلًا قال ما لهم يرزقون ذلك والوفاء بالنذر مبالغة في وصفهم بالمواظبة على أداء الواجبات لأنَّ مَنْ وفى بما أوجبه على نفسه لوجه الله كان بما أوجبه الله عليه أو فى وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَره شدائده مُسْتَطِيرًا منتشرا من استطار الفجر أي انتشر ضوؤه وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبّهِ أي يطعمون الطعام مع حبهم له وحاجتهم إليه أو على حب الله مسكينا فقيرًا عاجزا عن الاكتساب ويتيما صغيرًا لا أب له وَأَسِيرًا مأسورًا مملوكًا أو غيره ثم علَّلوا إطعامهم فقالوا إِنَّمَا نُطْعِمُكُر لوجه الله له أي لطلب ثوابه أو هو فأثنى بيان من الله عز وجل عما في ضمائرهم لأنَّ الله - - تعالى - علمه منهم عليهم وإن لم يقولوا شيئًا لَا نُرِيدُ مِنكُم جزاء هدية على ذلك ولا شكورا ثناء وهو مصدر كالشكر إنا نَخَافُ مِن رَّبَّنَا أي إنا لا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب الله على طلب المكافأة بالصدقة أو إنَّا نخاف من ربنا فنتصدق لوجهه |
|