Previous Page | Next Page

يَوْمًا
عَبُوسًا
قَنطَرِيرًا
فَوَقَهُمُ
اللَّهُ
شَرَّ
ذَلِكَ
الْيَوْمِ
وَلَقَهُمْ
نَضْرَةً
وَسُرُورًا
وَجَزَنهُم
بِمَا
صَبَرُوا
جَنَّةً
وَحَرِيرًا
٢
مُتَّكِثِينَ
فِيهَا
عَلَى
الْأَرَابِكِ
لَا
يَرَوْنَ
شَمْسَ
وَلَا
زَمْهَرِيرًا
۳
وَدَانِيَةً
عَلَيْهِمْ
الشتر
ظِلَالُهَا
وَذُلِّلتْ
حتى
نأمن
من
ذلك
الخوف
وصف
اليوم
بصفة
أهله
الأشقياء
نحو
نهارك
صانّم
والقمطرير
الشديد
العبوس
الذي
يجمع
ما
بين
عينيه
فَوقَهُمُ
شَرَ
صافهم
شدائده
أَعطاهم
حسنًا
في
الوجوه
وَسُرُورا
فرحًا
القلوب
وَجَزَيْهُم
بصبرهم
على
الإيثار
جَنَّةَ
بستانا
فيه
مأكل
هنيء
ملبسًا
بها
مُتَّكِينَ
حال
هم
وَجَزَتْهُم
الفيها
له
الجنة
الأسرة
جمع
الأريكة
لا
يرون
الضمير
المرفوع
متكين
أي
غير
رائين
فيها
لأنَّه
شمس
ولا
زمهرير
فظلها
دائم
وهواؤها
معتدل
حَرَّ
يحمي
شدة
برد
تؤذي
فالزمهرير
البرد
وقيل
القمر
مضيئة
يحتاج
إلى
وقمر
ظللها
قريبة
منهم
ظلال
أشجارها
عطفت
جنة
وجنة
أخرى
دانية
عليهم
ظلالها
كأنهم
وعدوا
بجنتين
لأنهم
وُصفوا
بالخوف
بقوله
﴿
إِنَّا
نَخَافُ
مِن
ربنا
كما
قوله
تعالى
وَلِمَنْ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِ
جَنَّتَانِ
وَذُلِلَتْ
سُخَّرت
للقائم
والقاعد
والمتكى
وهو
تدنو
تذليل
قطوفها
أو
معطوفة
عليها
ودانية
ومذللة
۱
سورة
الرحمن
الآية
٤٦



يَوْمًا عَبُوسًا قَنطَرِيرًا فَوَقَهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا وَجَزَنهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ٢ مُتَّكِثِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَابِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسَ وَلَا زَمْهَرِيرًا ۳ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ
الشتر
ظِلَالُهَا وَذُلِّلتْ حتى نأمن من ذلك الخوف يَوْمًا عَبُوسًا قَنطَرِيرًا وصف اليوم بصفة أهله من الأشقياء نحو نهارك صانّم والقمطرير الشديد العبوس الذي يجمع ما بين
عينيه
فَوقَهُمُ اللَّهُ شَرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ صافهم من شدائده وَلَقَهُمْ أَعطاهم نَضْرَةً حسنًا في الوجوه وَسُرُورا فرحًا في القلوب وَجَزَيْهُم بِمَا صَبَرُوا بصبرهم على الإيثار جَنَّةَ بستانا فيه مأكل هنيء وَحَرِيرًا ملبسًا بها مُتَّكِينَ حال من هم في وَجَزَتْهُم الفيها له في الجنة عَلَى الْأَرَابِكِ الأسرة جمع الأريكة لا يرون حال من الضمير المرفوع في متكين أي غير رائين فيها في الجنة شَمْسَ وَلَا زَمْهَرِيرًا لأنَّه لا شمس فيها ولا زمهرير فظلها دائم وهواؤها معتدل لا حَرَّ شمس فيها يحمي ولا شدة برد تؤذي فالزمهرير البرد الشديد وقيل القمر أي الجنة مضيئة لا يحتاج فيها إلى شمس وقمر وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظللها قريبة منهم ظلال أشجارها عطفت على جنة أي وجنة أخرى دانية عليهم ظلالها كأنهم وعدوا بجنتين لأنهم وُصفوا بالخوف بقوله ﴿ إِنَّا نَخَافُ مِن ربنا كما في قوله تعالى وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ وَذُلِلَتْ سُخَّرت للقائم والقاعد والمتكى وهو حال من وَدَانِيَةً أي تدنو ظلالها عليهم في حال تذليل قطوفها عليهم أو معطوفة عليها أي ودانية عليهم ظلالها ومذللة
۱ سورة الرحمن الآية ٤٦