| شَرَابًا طَهُورًا إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَشْكُورًا إِنَّا نَحْنُ نَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ تَنزِيلًا ۳ فَأَصْبَرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَائِمًا أَوْ كَفُورًا ليس بِرِجْس كخمر الدنيا أو لأنه لم يعصر فتمسه الأيدي المتسخة وتدوسه الأقدام الدنسة يقال لأهل الجنة النعيم جزاء لأعمالكم سَعْيُكُر محمودًا مقبولًا مرضيا عندنا حيث قلتم للمسكين واليتيم والأسير لا نريد منكم ولا شكورًا تسلية الرسول نَزَّلْنَا تَنزِيلاً تكرير الضمير بعد إيقاعه اسما لإنَّ تأكيد على لمعنى اختصاص الله بالتنزيل ليستقر في نفس النبي صلى عليه وسلم أَنَّ - تعالى نزل القرآن مفرقًا لحكمة يريدها ومن الحكمة الأمر بالمصابرة فأصبر لحكم عليك بتبليغ الرسالة واحتمال الأذية وتأخير نصرتك أعدائك من أهل مكة مِنهم الكفرة للضجر تأخير الظفر ايما راكبًا لما هو إثم داعيًا لك إليه فاعلا كفر لأنهم إما أن يدعوه إلى مساعدتهم فعل ما غير فنهى يساعدهم الأولين دون الثالث وقيل الآثم عتبة بن ربيعة لأنَّه كان كثير المآثم والفسوق والكفور الوليد المغيرة مغاليًا الكفر والجحود والظاهر أنَّ المراد كل آثم وكافر أي تطع أحدهما وإذا نهي عن طاعة بعينه فقد نهى طاعتهما معا ومتفرقا ولو العطف بالواو لجاز يطيع لأنَّ الواو للجمع |
شَرَابًا طَهُورًا إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَشْكُورًا إِنَّا نَحْنُ نَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ تَنزِيلًا ۳ فَأَصْبَرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَائِمًا أَوْ كَفُورًا شَرَابًا طَهُورًا ليس بِرِجْس كخمر الدنيا أو لأنه لم يعصر فتمسه الأيدي المتسخة وتدوسه الأقدام الدنسة يقال لأهل الجنة إِنَّ هَذَا النعيم كَانَ لَكُمْ جزاء لأعمالكم وَكَانَ سَعْيُكُر مَشْكُورًا محمودًا مقبولًا مرضيا عندنا حيث قلتم للمسكين واليتيم والأسير لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا تسلية الرسول إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ تَنزِيلاً تكرير الضمير بعد إيقاعه اسما لإنَّ تأكيد على تأكيد لمعنى اختصاص الله بالتنزيل ليستقر في نفس النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّ الله - تعالى نزل القرآن مفرقًا لحكمة يريدها الله ومن الحكمة الأمر بالمصابرة فأصبر لحكم رَبِّكَ عليك بتبليغ الرسالة واحتمال الأذية وتأخير نصرتك على أعدائك من أهل مكة وَلَا تُطِعْ مِنهم من الكفرة للضجر من تأخير الظفر ايما راكبًا لما هو إثم داعيًا لك إليه أَوْ كَفُورًا فاعلا لما هو كفر داعيًا لك إليه لأنهم إما أن يدعوه إلى مساعدتهم على فعل ما هو إثم أو كفر أو غير إثم ولا كفر فنهى أن يساعدهم على الأولين دون الثالث وقيل الآثم عتبة بن ربيعة لأنَّه كان كثير المآثم والفسوق والكفور الوليد بن المغيرة لأنه كان مغاليًا في الكفر والجحود والظاهر أنَّ المراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما وإذا نهي عن طاعة أحدهما لا بعينه فقد نهى عن طاعتهما معا ومتفرقا ولو كان العطف بالواو لجاز أن يطيع أحدهما لأنَّ الواو للجمع |
|