| واذكرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٢٥ وَمِنَ الَّيْلِ فَأَسْجُدْ لَهُ, وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمَا ثَقِيلًا نَحْنُ خَلَقْتَهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِتْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَلَهُمْ تَبْدِيلًا هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ فيكون منهيًا عن طاعتهما معًا لا طاعة أحدهما وإذا نهى بعينه كان جميعا أنهى وقيل أو بمعنى ولا أي تطع آنها كفورًا * وَاذْكُرِ صل له بكرة صلاة الفجر وأَصِيلا الظهر والعصر لَهُ وبعض الليل فضل العشاءين المغرب والعشاء لَيْلا تهجد جزءًا طويلًا من ثلثيه نصفه ثلثه الكفرة يؤثرونها على الآخرة وَرَاءَهُم أمامهم خلف ظهورهم يَوْمًا ثَقِيلا شديدًا يعبون به وهو يوم القيامة لأن شدائده تثقل الكفار أَحكمنا أَسْرَهُم خلقهم إذا شئنا إهلاكهم أهلكناهم وبَدَّلنا أمثالهم في الخلقة ممن يطيع السورة عظة بالتقرب إليه بالطاعة واتباع رسوله اتخاذ السبيل إلى الله ومحل إلا النصب الظرف وقت مشيئة وإنما يشاء ذلك علم منه اختياره |
واذكرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٢٥ وَمِنَ الَّيْلِ فَأَسْجُدْ لَهُ, وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمَا ثَقِيلًا نَحْنُ خَلَقْتَهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِتْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَلَهُمْ تَبْدِيلًا إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ فيكون منهيًا عن طاعتهما معًا لا عن طاعة أحدهما وإذا نهى عن طاعة أحدهما لا بعينه كان عن طاعتهما جميعا أنهى وقيل أو بمعنى ولا أي ولا تطع آنها ولا كفورًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ * صل له بكرة صلاة الفجر وأَصِيلا صلاة الظهر والعصر وَمِنَ الَّيْلِ فَأَسْجُدْ لَهُ وبعض الليل فضل صلاة العشاءين أي المغرب والعشاء وَسَبِّحْهُ لَيْلا طَوِيلًا أي تهجد له جزءًا طويلًا من الليل ثلثيه أو نصفه أو ثلثه إِنَّ هَؤُلَاءِ الكفرة يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ يؤثرونها على الآخرة وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُم أمامهم أو خلف ظهورهم يَوْمًا ثَقِيلا شديدًا لا يعبون به وهو يوم القيامة لأن شدائده تثقل على الكفار نَحْنُ خَلَقْتَهُمْ وَشَدَدْنَا أَحكمنا أَسْرَهُم خلقهم وَإِذَا شِتْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَلَهُمْ تَبْدِيلًا أي إذا شئنا إهلاكهم أهلكناهم وبَدَّلنا أمثالهم في الخلقة ممن يطيع إِنَّ هَذِهِ السورة تَذْكِرَةٌ عظة فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا بالتقرب إليه بالطاعة له واتباع رسوله وَمَا تَشَاءُونَ اتخاذ السبيل إلى الله ومحل إلا أَن يَشَاءَ الله النصب على الظرف أي إلا وقت مشيئة الله وإنما يشاء الله ذلك ممن علم منه اختياره ذلك |
|