Previous Page | Next Page

أَمَّنْ
هَذَا
الَّذِي
يَرْزُقُكُمْ
إِنْ
أَمْسَكَ
رِزْقَهُ
بَل
لَّجُوا
فِي
عُتُةٍ
وَنُفُورٍ
أَفَمَن
يَمْشِي
مُكِيًّا
عَلَى
وَجْهِهِ
أَهْدَى
أَمَن
سَوِيًّا
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
٢
قُلْ
هُوَ
أَنْشَأَكُمْ
وَجَعَلَ
لَكُمُ
السَّمْعَ
وَالْأَبْصَرَ
وَالْأَفْئِدَةً
قَلِيلًا
مَا
تَشْكُرُونَ
ذَرَأَكُمْ
الْأَرْضِ
وَإِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ
أَمَنْ
أم
مَنْ
يُشار
إليه
ويُقال
هذا
الذي
يرزقكم
إن
أمسك
رزقه
وهذا
على
التقدير
ويجوز
أن
يكون
إشارة
إلى
جميع
الأوثان
لاعتقادهم
أنَّهم
يُحفظون
من
النوائب
ويُرْزَقون
ببركة
آلهتهم
فكأنَّهم
الجند
الناصر
والرازق
ثم
أضرب
عنهم
فقال
بل
لجوا
تمادوا
في
عنو
استكبار
عن
الحق
إعراض
وتباعد
عنه
ضرب
مثلًا
للكافرين
والمؤمنين
مُكَنَّا
أَي
ساقطا
وجهه
يعثر
كل
ساعة
ويمشي
متعسفا
أهدى
أرشد
وخير
معتدلا
م
منتصب
القامة
مُّسْتَقِيم
طريق
مستو
وخبر
محذوف
لدلالة
عليه
أَنْشَأَكُر
خلقكم
ابتداء
وَالْأَفْئِدَةَ
خصها
لأنها
أدوات
العلم
هذه
النعم
لأنكم
تشركون
بالله
ولا
تُخلصون
له
العبادة
والمعنى
تشكرون
شكرًا
قليلًا
وقيل
القلة
عبارة
العدم
أي
لا
أصلًا
للحساب
والجزاء



أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُوا فِي عُتُةٍ وَنُفُورٍ أَفَمَن يَمْشِي مُكِيًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ٢ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَرَ وَالْأَفْئِدَةً قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ٢ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
أَمَنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ أم مَنْ يُشار إليه ويُقال هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه وهذا على التقدير ويجوز أن يكون إشارة إلى جميع الأوثان لاعتقادهم أنَّهم يُحفظون من النوائب ويُرْزَقون ببركة آلهتهم فكأنَّهم الجند الناصر والرازق ثم أضرب عنهم فقال بل لجوا تمادوا في عنو في استكبار عن الحق وَنُفُورٍ إعراض وتباعد عنه
ثم ضرب مثلًا للكافرين والمؤمنين فقال أَفَمَن يَمْشِي مُكَنَّا عَلَى وَجْهِهِ أَي ساقطا على وجهه يعثر كل ساعة ويمشي متعسفا أهدى أرشد وخير أَمَن يَمْشِي سَوِيًّا معتدلا م منتصب القامة عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم على طريق مستو وخبر مَنْ محذوف لدلالة أهدى عليه
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُر خلقكم ابتداء وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَرَ وَالْأَفْئِدَةَ خصها لأنها أدوات العلم قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ هذه النعم لأنكم تشركون بالله ولا تُخلصون له العبادة والمعنى تشكرون شكرًا قليلًا وقيل القلة عبارة عن العدم أي لا تشكرون أصلًا قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ خلقكم فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ للحساب والجزاء