| وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرُ مُّبِينٌ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيَتَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ الَّذِى كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ أَرَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَيَ اللَّهُ وَمَن مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ إنكار الكافرين للبعث أي يقول الكافرون للمؤمنين استهزاء الذي تعِدُوننا به يعني العذاب في وقوعه فأعلمونا زمانه علم وقت مخوف مين أبين لكم الشرائع الموعود زُلْفَة قريبا منهم وهي منصوبة على الحال سِيتَتْ ساءت رؤية الوعد وجوههم بأنْ عَلَيْهَا الكآبة القائلون الزبانية تفتعلون من الدعاء تسألون تعجيله وتقولون ائتنا بما تعدنا أو هو الدعوى كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون أَهْلَكَنَى أماتني الله أصحاب رحمنا أخر آجالنا يُجيرُ ينجي |
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرُ مُّبِينٌ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيَتَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ قُلْ أَرَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَيَ اللَّهُ وَمَن مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ إنكار الكافرين للبعث وَيَقُولُونَ أي يقول الكافرون للمؤمنين استهزاء مَتَى هَذَا الْوَعْدُ الذي تعِدُوننا به يعني العذاب إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ في وقوعه فأعلمونا زمانه قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ أي علم وقت العذاب عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرُ مخوف مين أبين لكم الشرائع فَلَمَّا رَأَوْهُ أي العذاب الموعود زُلْفَة قريبا منهم وهي منصوبة على الحال سِيتَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا أي ساءت رؤية الوعد وجوههم بأنْ عَلَيْهَا الكآبة وَقِيلَ هَذَا الَّذِى القائلون الزبانية كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ تفتعلون من الدعاء أي تسألون تعجيله وتقولون ائتنا بما تعدنا أو هو من الدعوى أي كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون قُلْ أَرَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنَى اللَّهُ أي أماتني الله وَمَن مَعِيَ من أصحاب أَوْ رحمنا أي أخر في آجالنا فَمَن يُجيرُ ينجي الْكَفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ |
|