Previous Page | Next Page

قُلْ
هُوَ
الرَّحْمَنُ
وَآمَنَّا
بِهِ
وَعَلَيْهِ
تَوَكَّلْنَا
فَسَتَعْلَمُونَ
مَنْ
فِي
ضَلَالٍ
مُّبِينٍ
أَرَهَيْتُمْ
إِنْ
أَصْبَحَ
مَاؤُكُمْ
غَوْرًا
فَمَن
يَأْتِيكُم
بِمَاءٍ
مَعِينِ
أي
الذي
أدعوكم
إليه
الرحمن
عامَنَّا
صدَّقنا
به
ولم
نكفر
كما
كفرتم
وعليه
توكلنا
فوضنا
أمورنا
إِذا
نزل
بكم
العذاب
مُّبِينِ
في
خطأ
وبعد
عن
الحق
نحن
أم
أنتم
غائرًا
ذاهبًا
الأَرْضِ
يَأْتِيَكُم
مَعِين
بِمَاء
جارٍ
يصل
أراده
من
الأسرار
البلاغية
قوله
تعالى
بِيَدِهِ
الْمُلْكُ
استعارة
تمثيلية
أو
لفظ
اليد
مجاز
ويكون
الملك
علة
والبلوكم
شبه
معاملة
الله
لعباده
بالابتلاء
والاختبار
المَوت
والحيوة
طباق
-
الاستفهام
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
نَذِيرٌ
استفهام
إنكاري
للتقريع
والتوبيخ
زيادة
لهم
سَمِعُوا
له
شهيقا
مكنية
شدة
استعارها
وحسيسها
بصوت
الحمار
﴿
تَكَادُ
تَمَيَّزُ
مِنَ
الْغَيْظِ
جهنم



قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ وَآمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ قُلْ أَرَهَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَعِينِ
قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ أي الذي أدعوكم إليه الرحمن عامَنَّا بِهِ صدَّقنا به ولم نكفر به كما كفرتم وعليه توكلنا فوضنا إليه أمورنا فَسَتَعْلَمُونَ إِذا نزل بكم العذاب مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينِ أي في خطأ وبعد عن الحق نحن أم أنتم قُلْ أَرَهَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا غائرًا ذاهبًا فِي الأَرْضِ فَمَن يَأْتِيَكُم بِمَاءٍ مَعِين أي بِمَاء جارٍ يصل إليه مَنْ أراده
من الأسرار البلاغية

في قوله تعالى بِيَدِهِ الْمُلْكُ استعارة تمثيلية أو في لفظ اليد مجاز
ويكون قوله الملك علة

في قوله تعالى والبلوكم استعارة تمثيلية شبه معاملة الله لعباده
بالابتلاء والاختبار
في قوله تعالى المَوت والحيوة طباق
- الاستفهام في قوله تعالى أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ استفهام إنكاري للتقريع والتوبيخ زيادة لهم في العذاب
- في قوله تعالى سَمِعُوا له شهيقا استعارة مكنية شبه شدة استعارها وحسيسها بصوت الحمار
في قوله تعالى ﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ استعارة مكنية شبه جهنم في