Previous Page | Next Page

وَجَعَلْنَا
فِيهَا
رَوَاسِيَ
شَمِخَتٍ
وَأَسْفَيْنَكُم
مَّاءَ
فُرَانًا
وَيْلٌ
يَوْمَيذٍ
لِلْمُكَذِّبِينَ
انطَلِقُوا
إِلَى
مَا
كُنتُم
بِهِ
تُكَذِبُونَ
3
أَنطَلِقُوا
ظِلَّ
ذِى
ثَلَاثِ
شُعَبِ
لَا
ظَلِيلِ
وَلَا
يُغْنِي
جَمَلَتُ
صُفْرٌ
۳۳
مِنَ
اللَّهَبِ
إِنَّهَا
تَرى
بِشَرَرٍ
كَالقَصْر
كانه
شريف
هَذَا
يَوْمُ
يَنطِقُونَ
لا
يعدون
وأموانًا
يحصرون
رَوَاسِي
جبالا
ثوابت
شَيخَتِ
عاليات
عذبًا
يَوْمَذٍ
بهذه
النعمة
أنطَلِقُوا
أي
يقال
للكافرين
يوم
القيامة
سيروا
إلى
النار
التي
كنتم
بها
تكذبون
أنطلقوا
تكرير
للتوكيد
ظل
دخان
جهنم
ذِي
يتشعب
لعظمه
ثلاث
شعب
وهكذا
الدخان
العظيم
يتفرق
فرق
ليل
نعت
مظل
من
حر
ذلك
اليوم
وحر
يُغْني
غير
مغنٍ
لهم
اللَّهَب
اللهب
شيئًا
إنها
وترمى
بشرر
هو
ما
تطاير
كالقصر
في
العظم
وقيل
الغليظ
الشجر
الواحدة
قصرة
كأنه
جملت
قرأ
ابن
عامر
وأبو
عمرو
وعاصم
أبي
بكر
جُمالَةٌ
جمع
جمل
وقرأ
الباقون
جملتُ
على
أَنه
الجمع
صفر
أصفر
سود
تضرب
الصفرة
وشبه
الشرر
بالقصر
وارتفاعه
وبالجمال
للعظم
والطول
واللون
يَوْمَزِ
بِأَنَّ
هذه
صفتها
azhareg
سئل
عباس
عن
الآية
وعن
قوله
تعالى



وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَمِخَتٍ وَأَسْفَيْنَكُم مَّاءَ فُرَانًا وَيْلٌ يَوْمَيذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِبُونَ 3 أَنطَلِقُوا إِلَى ظِلَّ ذِى ثَلَاثِ شُعَبِ لَا ظَلِيلِ وَلَا يُغْنِي
جَمَلَتُ صُفْرٌ ۳۳ وَيْلٌ يَوْمَيذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرى بِشَرَرٍ كَالقَصْر كانه شريف
هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ
لا يعدون وأموانًا لا يحصرون وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِي جبالا ثوابت شَيخَتِ عاليات وَأَسْفَيْنَكُم مَّاءَ فُرَانًا عذبًا وَيْلٌ يَوْمَذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بهذه النعمة أنطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِبُونَ أي يقال للكافرين يوم القيامة سيروا إلى النار التي كنتم بها تكذبون أنطلقوا تكرير للتوكيد إلى ظل دخان جهنم ذِي ثَلَاثِ شُعَبِ يتشعب لعظمه ثلاث شعب وهكذا الدخان العظيم يتفرق ثلاث فرق لا ليل نعت ظل أي لا مظل من حر ذلك اليوم وحر النار وَلَا يُغْني أي غير مغنٍ لهم مِنَ اللَّهَب من حر اللهب شيئًا إنها أي النار وترمى بشرر هو ما تطاير من النار كالقصر في العظم وقيل هو الغليظ من الشجر الواحدة قصرة كأنه جملت قرأ ابن عامر وأبو عمرو وعاصم غير أبي بكر جُمالَةٌ جمع جمل وقرأ الباقون جملتُ على أَنه جمع الجمع صفر جمع أصفر أي سود تضرب إلى الصفرة وشبه الشرر بالقصر لعظمه وارتفاعه وبالجمال للعظم والطول واللون وَيْلٌ يَوْمَزِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِأَنَّ
هذه صفتها
azhareg
هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ سئل ابن عباس عن هذه الآية وعن قوله تعالى