| فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيَتِكُمُ الْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن بِالْمُهْتَدِينَ ٢ فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِبِينَ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ وإنَّك لصاحب الخلق العظيم الذي أمرك الله به في القرآن قالت عائشة كان خلقه ۱ أي ما فيه من مكارم الأخلاق فَسَتَبْصِرُ عن قريب ترى وَيَرَوْنَ هذا وَعْدٌ له ووعيد بايتكُمُ المجنون بأي الفريقين منكم الجنون فريق الإسلام أو الكفر سَبِيلِهِ هو أعلم بالمجانين على الحقيقة وهم الذين ضلوا سبيله وَهُوَ } وهو بالعقلاء المهتدون بعض أخلاق الكفار الذميمة نهي معناه التصميم مخالفتهم وقد أرادوا أن يعبد مدةً وآلهتهم وَيَكُفُّوا عنه شرورهم لو تلين لهم فيلينون لك ولم ينصب قوله فيد هنون بإضمار حيث إنَّه جواب التمني لأنَّه عُدِل إلى طريق آخر جعل خبر مبتدأ محذوف فهم يدهنون الآن لطمعهم إدهانك رواه مسلم |
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيَتِكُمُ الْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ٢ فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِبِينَ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ وإنَّك لصاحب الخلق العظيم الذي أمرك الله به في القرآن قالت عائشة كان خلقه القرآن ۱ أي ما فيه من مكارم الأخلاق فَسَتَبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ أي عن قريب ترى وَيَرَوْنَ هذا وَعْدٌ له ووعيد بايتكُمُ الْمَفْتُونُ المجنون أي بأي الفريقين منكم الجنون فريق الإسلام أو فريق الكفر إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ أي هو أعلم بالمجانين على الحقيقة وهم الذين ضلوا عن سبيله وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } أي وهو أعلم بالعقلاء وهم المهتدون بعض أخلاق الكفار الذميمة فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِبِينَ نهي معناه التصميم على مخالفتهم وقد أرادوا أن يعبد الله مدةً وآلهتهم مدةً وَيَكُفُّوا عنه شرورهم وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ لو تلين لهم فَيُدْهِنُونَ فيلينون لك ولم ينصب قوله فيد هنون بإضمار أن حيث إنَّه جواب التمني لأنَّه عُدِل به إلى طريق آخر وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف أي فهم يدهنون أي فهم الآن يدهنون لطمعهم في إدهانك ۱ رواه مسلم |
|