| وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَّهِينٍ هَمَّارٍ مَشَاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَاعِ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ٣ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ وَايَتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ حَلَافِ كثير الحلف في الحق والباطل وكفى به زجرًا لمن اعتاد مهين حقير الرأي والتمييز من المهانة وهي ا القلة والحقارة أو كذَّاب لأنَّه عند الناس همان عيَّاب طعان مغتاب مَشَاء بِنَمِيم نقال للحديث قوم إلى على وجه السعاية والإفساد بينهم منَّاعٍ بخيل والخير المال مناع أهله الخير وهو الإسلام والمراد الوليد بن المغيرة الجمهور وكان يقول لبنيه العشرة مَنْ أسلم منكم منعته رفدي 1 مُعْتَدِ مُجاوز الظلم حده أنيم الآثام عتل غليظ جافٍ بعد ما عدَّ له المعايب زَنِي دَعِي قريش مُلصق بالقوم وليس منهم مَالِ متعلق بقوله ﴿ أي ولا تطعه مع هذه لأن كان صاحب مال وحظ الدنيا وبنين جحد وكفر ويجوز أن يتعلق بما بعده كذَّب بآياتنا يدل عليه إِذا وَ ايَنَا القرآن * قصص وأباطيل القدماء هو الله تعالى ۱ عطائي |
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَّهِينٍ هَمَّارٍ مَشَاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَاعِ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ٣ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ وَايَتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَافِ كثير الحلف في الحق والباطل وكفى به زجرًا لمن اعتاد الحلف مهين حقير في الرأي والتمييز من المهانة وهي ا القلة والحقارة أو كذَّاب لأنَّه حقير عند الناس همان عيَّاب طعان مغتاب مَشَاء بِنَمِيم نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه السعاية والإفساد بينهم منَّاعٍ لِلْخَيْرِ بخيل والخير المال أو مناع أهله من الخير وهو الإسلام والمراد به الوليد بن المغيرة عند الجمهور وكان يقول لبنيه العشرة مَنْ أسلم منكم منعته رفدي 1 مُعْتَدِ مُجاوز في الظلم حده أنيم كثير الآثام عتل غليظ جافٍ بَعْدَ ذَلِكَ بعد ما عدَّ له من المعايب زَنِي دَعِي في قريش مُلصق بالقوم وليس منهم أَن كَانَ ذَا مَالِ متعلق بقوله ﴿ وَلَا تُطِعْ أي ولا تطعه مع هذه المعايب لأن كان صاحب مال وحظ من الدنيا وبنين جحد وكفر ويجوز أن يتعلق بما بعده أي لأن كان صاحب مال وَبَنِينَ كذَّب بآياتنا يدل عليه إِذا تُتْلَى عَلَيْهِ وَ ايَنَا أي القرآن قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * قصص وأباطيل القدماء وليس هو من عند الله تعالى ۱ عطائي |
|