| سَنَيمُهُ عَلَى الْخُرُطُومِ ١ إِنَّا بَلَوْنَهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَبَصْرِمُنَهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَتنُونَ ٥ فَطَافَ عَلَيْهَا طَابِفٌ مِن رَّبِّكَ وَهُمْ نَايَمُونَ 11 فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ سنكويه على الخرطوم أنفه مهانة له وعلامة يُعرف بها وتخصيص الأنف بالذكر لأنَّ الوَسم عليه أبشع قصة أصحاب الجنة إِنا امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع حتى أكلوا الجيف والرمم بدعاء النبي صلى الله وسلم حيث قال اللهم اشْدُد وَطْأتك مضر واجعلها سنين كسني يوسف كما البستان إِذ أَقْمُوا حلفوا ليصر منها ليقطعن ثمرها داخلين في الصبح قبل انتشار الفقراء وهي حال من فاعل يَسْتَقنُونَ ولا يقولون إن شاء وسُمّي استثناء وإن كان شرطًا الصورة لأنه قائم مقام الاستثناء إنَّ معنى قولك لأخرجن أخرج إلا أن يشاء واحد طَائِفُ أَنزل تعالى عليها نارًا فأحرقتها أي نومهم AL H فصارت كالصريم كالليل المظلم احترقت فاسودت أو كالصبح صارت أرضًا بيضاء بلا شجر وقيل كالمصرومة كأنها صُرِمَت لهلاك ۱ رواه البخاري ومسلم |
سَنَيمُهُ عَلَى الْخُرُطُومِ ١ إِنَّا بَلَوْنَهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَبَصْرِمُنَهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَتنُونَ ٥ فَطَافَ عَلَيْهَا طَابِفٌ مِن رَّبِّكَ وَهُمْ نَايَمُونَ 11 فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ سَنَيمُهُ سنكويه على الخرطوم على أنفه مهانة له وعلامة يُعرف بها وتخصيص الأنف بالذكر لأنَّ الوَسم عليه أبشع قصة أصحاب الجنة إِنا بَلَوْنَهُمْ امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع حتى أكلوا الجيف والرمم بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال اللهم اشْدُد وَطْأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف كما بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أصحاب البستان إِذ أَقْمُوا حلفوا ليصر منها ليقطعن ثمرها مُصْبِحِينَ داخلين في الصبح قبل انتشار الفقراء وهي حال من فاعل ليصر منها وَلَا يَسْتَقنُونَ ولا يقولون إن شاء الله وسُمّي استثناء وإن كان شرطًا في الصورة لأنه قائم مقام الاستثناء من حيث إنَّ معنى قولك لأخرجن إن شاء الله ولا أخرج إلا أن يشاء الله واحد فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفُ مِن رَّبِّكَ أَنزل الله تعالى عليها نارًا فأحرقتها وَهُمْ نَايَمُونَ أي في حال نومهم AL H فَأَصْبَحَتْ فصارت الجنة كالصريم كالليل المظلم أي احترقت فاسودت أو كالصبح أي صارت أرضًا بيضاء بلا شجر وقيل كالمصرومة أي كأنها صُرِمَت لهلاك ثمرها ۱ رواه البخاري ومسلم |
|