Previous Page | Next Page

فتنادوا
مُصْبِحِينَ
١
أَنِ
اعْدُوا
عَلَى
حَرْيْكُمْ
إِن
كُنتُمْ
صَرِمِينَ
فَأَنطَلَقُوا
وَهُمْ
يَتَخَفَنُونَ
أَن
لَّا
يَدْخُلَنَهَا
الْيَوْمَ
عَلَيْكُم
مِسْكِينُ
٢٤
وَعَدَواء
بر
قدِرِينَ
٢
فَلَمَّا
رَأَوْهَا
قَالُوا
إِنَّا
لَضَالُونَ
بَلْ
نَحْنُ
مَحْرُومُونَ
قَالَ
أَوْسَطُهُمْ
أَلَمْ
أَقُل
لَكُمْ
لَوْلَا
تُسَيَ
فَتَنَادَوْا
نادى
بعضهم
بعضًا
عند
الصباح
اغْدُوا
بكروا
على
حريكة
ولم
يقل
إلى
حرثكم
لأنَّ
الغدو
إليه
ليَصْرِموه
كان
غدوا
عليه
أو
ضمن
معنى
الإقبال
أي
فأقبلوا
مبكرين
و
إن
مریدین
صرامه
فَانطَلَقُوا
ذهبوا
يخفضون
أصواتهم
فيما
بينهم
لئلا
يسمع
المساكين
نهي
لا
يَدْخُلَنَها
الجنة
مِسكين
والنهي
عن
دخول
المسكين
التمكين
تمكنوه
من
الدخول
وَغَدَوْا
حَرير
جِدَّ
في
منع
الفقراء
قدرين
المنع
جنتهم
محترقة
لَصَالُونَ
﴾
ضللنا
جنتنا
وما
هي
بها
قالوا
ذلك
لما
رأوا
هلاكها
فلما
تأملوا
وعرفوا
أنها
حُرمنا
خيرها
ومنعنا
ثمرها
أعدهم
وخيرهم
ألز
أقُل
لَّكُمْ
تُسَبِّحُونَ
هلا
تسبحون
والتسبيح
تنزيه
الله
عما
يليق
به
لولا
تذكرون
وتتوبون
خبث
نيتكم



فتنادوا مُصْبِحِينَ ١ أَنِ اعْدُوا عَلَى حَرْيْكُمْ إِن كُنتُمْ صَرِمِينَ فَأَنطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَفَنُونَ أَن لَّا يَدْخُلَنَهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِسْكِينُ ٢٤ وَعَدَواء بر قدِرِينَ ٢ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَكُمْ لَوْلَا تُسَيَ
فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ نادى بعضهم بعضًا عند الصباح أَنِ اغْدُوا بكروا على حريكة ولم يقل إلى حرثكم لأنَّ الغدو إليه ليَصْرِموه كان غدوا عليه أو ضمن الغدو معنى الإقبال أي فأقبلوا على حرثكم مبكرين و إن كُنتُمْ صَرِمِينَ مریدین صرامه
فَانطَلَقُوا ذهبوا وَهُمْ يَتَخَفَنُونَ يخفضون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمع
المساكين
نهي
أَن لا يَدْخُلَنَها أي الجنة الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِسكين والنهي عن دخول المسكين عن التمكين أي لا تمكنوه من الدخول
وَغَدَوْا عَلَى حَرير على جِدَّ في منع الفقراء قدرين على المنع
فَلَمَّا رَأَوْهَا أي جنتهم محترقة قَالُوا إِنَّا لَصَالُونَ ﴾ أي ضللنا جنتنا وما هي بها قالوا ذلك لما رأوا هلاكها فلما تأملوا وعرفوا أنها هي قالوا بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ حُرمنا خيرها ومنعنا ثمرها
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أعدهم وخيرهم ألز أقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴾ هلا تسبحون والتسبيح تنزيه الله عما لا يليق به أو لولا تذكرون الله وتتوبون إليه من خبث
نيتكم