Previous Page | Next Page

قَالُوا
سُبْحَنَ
رَبِّنَا
إِنَّا
كُنَّا
ظَلِمِينَ
١
فَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
يَتَلَومُونَ
يَوَيْلَنَا
طَعِينَ
٢
عَسَى
رَبُّنَا
أَن
يُبْدِلَنَا
خَيْرًا
مِنْهَا
إِلَى
رَبَّنَا
رَغِبُونَ
٣٢
كَذَلِكَ
الْعَذَابُ
وَلَعَذَابُ
الْآخِرَةِ
أَكْبَر
لَوْ
كَانُوا
يَعْلَمُونَ
إِنَّ
لِلْمُتَّقِينَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
جَنَّتِ
النَّعِيمِ
أقرُّوا
على
أنفسهم
بالظلم
في
منع
المعروف
يلوم
بعضهم
بعضًا
بما
فعلوا
من
الهرب
المساكين
ويحيل
كلُّ
واحدٍ
منهم
اللائمة
الآخر
ثم
اعترفوا
جميعًا
بأنَّهم
تجاوزوا
الحد
بقولهم
بمنع
حق
الفقراء
خَيْراً
مِنها
هذه
الجنة
رَاغِبُونَ
طالبون
منه
الخير
راجون
لعفوه
كَذلِكَ
الْعَذَاب
أي
مثل
ذلك
العذاب
الذي
ذكرناه
عذاب
الدنيا
لمن
سلك
سبيل
أصحاب
أَكبر
أعظم
لَا
ما
يُؤدي
بهم
إلى
هذا
AL
HAR
لا
يستوي
المطيع
والعاصي
ALAZHAR
ذكر
أعده
تعالى
للمؤمنين
فقال
عن
الشرك
ربهم
الآخرة
النَّعِيم
جنات
ليس
فيها
إلا
التنعم
الخالص
بخلاف



قَالُوا سُبْحَنَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ ١ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَومُونَ قَالُوا يَوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَعِينَ ٢ عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبَّنَا رَغِبُونَ ٣٢ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَر لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ٢ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتِ النَّعِيمِ
قَالُوا سُبْحَنَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ أقرُّوا على أنفسهم بالظلم في منع المعروف
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَومُونَ يلوم بعضهم بعضًا بما فعلوا من الهرب من المساكين ويحيل كلُّ واحدٍ منهم اللائمة على الآخر
ثم اعترفوا جميعًا بأنَّهم تجاوزوا الحد بقولهم قَالُوا يَوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَعِينَ بمنع
حق الفقراء
عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنها من هذه الجنة إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ طالبون منه
الخير راجون لعفوه
كَذلِكَ الْعَذَاب أي مثل ذلك العذاب الذي ذكرناه من عذاب الدنيا لمن سلك سبيل أصحاب الجنة وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكبر أعظم منه لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لَا
فعلوا ما يُؤدي بهم إلى هذا العذاب
AL HAR
لا يستوي المطيع والعاصي
ALAZHAR
ثم ذكر ما أعده تعالى للمؤمنين فقال إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عن الشرك عِندَ
ربهم أي في الآخرة جَنَّتِ النَّعِيم جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص
بخلاف جنات الدنيا