Previous Page | Next Page

وَأُمَلِي
لَهُمَّ
إِنَّ
كَيْدِى
مَتِينُ
أَمْ
تَسْأَلُهُمْ
أَجْرًا
فَهُم
مِّن
مَّغْرَمٍ
مُّثْقَلُونَ
3
عِندَهُمُ
الْغَيْبُ
فَهُمْ
يَكْتُبُونَ
٢
فَاصْبِرْ
لِحُكْرِ
رَبِّكَ
وَلَا
تَكُن
كَصَاحِبِ
الْحُوتِ
إِذْ
نَادَى
وَهُوَ
مَكْظُوم
لَم
أي
وأَمْهِلُهم
متين
قوي
شديد
فسمى
إحسانه
وتمكينه
كيدا
كما
سماه
استدراجا
لكونه
في
صورة
الكيد
حيث
كان
سببًا
للهلاك
والأصل
أنَّ
معنى
والمكر
والاستدراج
هو
الأخْذُ
مِنْ
جهة
الأمن
ولا
يجوز
أن
يُسمَّى
اللَّه
كائدًا
وماكرًا
ومستدرجًا
نَسْلُهُمْ
على
تبليغ
الرسالة
أَجْرَافَهُم
مَغْرَم
ن
غرامة
تُثْقَلُونَ
فلا
يؤمنون
والاستفهام
بمعنى
النفي
لست
تطلب
أجرًا
الوحي
فيثقل
عليهم
ذلك
فيمتنعوا
عن
الإيمان
لذلك
اللوح
المحفوظ
عند
الجمهور
منه
ما
يحكمون
به
أمر
الرسول
صلى
الله
عليه
وسلم
بالصبر
قومه
ناصير
لشكر
وهو
إمهالهم
وتأخير
نصرتك
لأنّهم
وإن
أُمهلوا
لم
يُهملوا
الْمُوتِ
كيونس
العجلة
والغضب
القوم
حتى
لا
تبتلى
ببلائه
والوَقْفُ
الموتِ
لأنَّ
إذ
مفعول
لفعل
محذوف
اذكر
نادى
دعا
ربه
بطن
الحوت
بـ
إِلَهَ
إِلَّا
أَنتَ
سُبْحَنَكَ
إن
كُنتُ
مِنَ
الظَّلِمِينَ
مَكْفُومُ
مملوء
غيظًا
كَظَمَ
السَّقَاءَ
إذا
ملأه
۱
وذلك
مثل
قوله
سبحانه
﴿
يَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَنَّمَا
نُمْلِي
لَهُمْ
خَيْرٌ
لِأَنفُسِهِمْ
إِنَّمَا
لِيَزْدَادُوا
إِثْماً
وَهُمْ
عَذَابٌ
مُّهِينٌ
}
[آل
عمران
۱۷۸]
سورة
الأنبياء
الآية
۸۷



وَأُمَلِي لَهُمَّ إِنَّ كَيْدِى مَتِينُ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ 3 أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ
فَهُمْ يَكْتُبُونَ ٢ فَاصْبِرْ لِحُكْرِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُوم وَأُمَلِي لَم أي وأَمْهِلُهم إِنَّ كَيْدِى متين قوي شديد فسمى إحسانه وتمكينه كيدا كما سماه استدراجا لكونه في صورة الكيد حيث كان سببًا للهلاك والأصل أنَّ معنى الكيد والمكر والاستدراج هو الأخْذُ مِنْ جهة الأمن ولا يجوز أن يُسمَّى اللَّه كائدًا وماكرًا ومستدرجًا
أَمْ نَسْلُهُمْ على تبليغ الرسالة أَجْرَافَهُم مِّن مَغْرَم ن غرامة تُثْقَلُونَ فلا يؤمنون والاستفهام بمعنى النفي أي لست تطلب أجرًا على تبليغ الوحي فيثقل عليهم ذلك فيمتنعوا عن الإيمان لذلك
أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ أي اللوح المحفوظ عند الجمهور فَهُمْ يَكْتُبُونَ منه ما
يحكمون به
أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر على قومه
ناصير لشكر رَبِّكَ وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم لأنّهم وإن أُمهلوا لم يُهملوا وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْمُوتِ كيونس في العجلة والغضب على القوم حتى لا تبتلى ببلائه والوَقْفُ على الموتِ لأنَّ إذ مفعول لفعل محذوف أي اذكر إذ نادى دعا ربه في بطن الحوت بـ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَنَكَ إن كُنتُ مِنَ الظَّلِمِينَ ٢ وَهُوَ مَكْفُومُ مملوء غيظًا مِنْ كَظَمَ السَّقَاءَ إذا ملأه
۱ وذلك مثل قوله سبحانه ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [آل عمران ۱۷۸]
سورة الأنبياء الآية ۸۷