Previous Page | Next Page

لَوْلَا
أَن
تَدَارَكَهُ
نِعْمَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
لَبِذَ
بِالْعَرَاءِ
وَهُوَ
مَدْمُومٌ
فَأَجْنَبَهُ
رَبُّهُ
فَجَعَلَهُ
مِنَ
الصَّلِحِينَ
وَإِن
يَكَادُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَيُزْلِقُونَكَ
بِأَبْصَرِهِمْ
لَمَّا
سَمِعُوا
الذِّكْرَ
وَيَقُولُونَ
إِنَّهُ
لَمَجْنُونٌ
وَمَا
هُوَ
إِلَّا
ذِكْرٌ
لِلْعَالَمِينَ
﴾
رحمة
مِن
أي
لولا
أنَّ
الله
أنعم
عليه
بإجابة
دعائه
وقبول
عذره
لنيذ
من
بطن
الحوت
بِالْعَرَاء
بالفضاء
مَذْمُومٌ
مُعاتَب
لكنَّه
سبحانه
أجاب
دعاءه
ورحمه
فَنُبِذَ
غير
مذموم
فَاجْتَبَهُ
اصطفاه
المستكملين
لصفات
الصلاح
زَلَقَه
وأَزْلَقه
أزاله
عن
مكانه
قارب
الكفار
شدة
نظرهم
إليك
بعيون
العداوة
أن
يُزيلوك
بأبصارهم
مكانك
أو
يهلكوك
لشدة
حقدهم
عليك
وفي
الحديث
العين
حق1
وعن
الحسن
رقية
هذه
الآية
الذِكرَ
القرآن
حسدًا
على
لمَجْنُونٌ
يقولون
إنَّ
محمدا
لمجنون
لتنفير
الناس
ما
أُوتيت
النبوة
ال
عنه
A
VARIE
وَمَاهُوَ
إلا
ذكر
وعظ
العامين
للجن
والإنس
والمعنى
أنهم
نسبوه
إلى
الجنون
لأجل
وما
موعظة
للعالمين
فكيف
يُنسب
مَنْ
جاء
بمثله
!
محمد
صلى
وسلم
ذِكْر
شرف
الْعَالَمِينَ
للإنس
والجن
إليه
الجنون!
والله
أعلم
۱
صحيح
رواه
أحمد
وابن
ماجه



لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَدْمُومٌ فَأَجْنَبَهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّلِحِينَ وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴾ لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ رحمة مِن رَّبِّهِ أي لولا أنَّ الله أنعم عليه بإجابة دعائه وقبول عذره لنيذ من بطن الحوت بِالْعَرَاء بالفضاء وَهُوَ مَذْمُومٌ مُعاتَب لكنَّه سبحانه أجاب دعاءه ورحمه فَنُبِذَ غير مذموم فَاجْتَبَهُ رَبُّهُ اصطفاه فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّلِحِينَ من المستكملين لصفات
الصلاح
وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَرِهِمْ زَلَقَه وأَزْلَقه أزاله عن مكانه أي قارب الكفار من شدة نظرهم إليك بعيون العداوة أن يُزيلوك بأبصارهم عن مكانك أو يهلكوك لشدة حقدهم عليك وفي الحديث العين حق1 وعن
الحسن رقية العين هذه الآية لَمَّا سَمِعُوا الذِكرَ القرآن وَيَقُولُونَ حسدًا على لمَجْنُونٌ أي يقولون إنَّ محمدا لمجنون لتنفير الناس
ما أُوتيت من النبوة ال
عنه
A VARIE
وَمَاهُوَ أي القرآن إلا ذكر وعظ العامين للجن والإنس والمعنى أنهم نسبوه إلى الجنون لأجل القرآن وما القرآن إلا موعظة للعالمين فكيف يُنسب إلى الجنون مَنْ جاء بمثله ! أو وَمَاهُوَ أي محمد صلى الله عليه وسلم إِلَّا ذِكْر شرف
الْعَالَمِينَ أي للإنس والجن فكيف يُنسب إليه الجنون! والله أعلم
۱ صحيح رواه أحمد وابن ماجه