| ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنَتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ إِسْرَارًا فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِ ذَكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّتٍ أَنْهَرًا لهم الدعوة في المحافل و أَعْلَتُ ﴾ أي خلطت دعاءهم بالعلانية بدعاء السر فالحاصل أنه دعاهم ليلا ونهارًا ثم جهارًا والعلن وهكذا يفعل الآمر بالمعروف يبتدئ بالأهون بالأشد فالأشد فافتتح بالمناصحة فلما لم يقبلوا ثنى بالمجاهرة تُؤَثر ثَلَّثَ بالجمع بين الإسرار والإعلان وثم تدل على تباعد الأحوال لأن الجهار أغلظ من والجمع الأمرين إفراد أحدهما فوائد الاستغفار الشرك طلب المغفرة فإن كان المستغفر كافرًا فهو الكفر وإن عاصيًا مؤمنًا الذنوب يزل غفارًا لذنوب ينيب إليه السَّمَاء المطر كثيرة الدرور ۱ ومفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث وَيُمْدِتكم يزدكم أموالا وبنين لَكُمْ جَنَّتِ بساتين أنهرا جارية لمزارعكم وبساتينكم وكانوا يحبون الأموال والأولاد فحركوا بهذا الإيمان وعن عمر - رضي الله تعالى عنه- خرج يستسقي فما زاد فقيل له ما رأيناك استسقيت ! فقال لقد بمجاديح السماء التي يستنزل به شَبَّه ا بالأنواء الصادقة لا 1 كثرة نزول |
ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنَتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِ ذَكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَرًا لهم الدعوة في المحافل و ثُمَّ إِنِّي أَعْلَتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ﴾ أي خلطت دعاءهم بالعلانية بدعاء السر فالحاصل أنه دعاهم ليلا ونهارًا في السر ثم دعاهم جهارًا ثم دعاهم في السر والعلن وهكذا يفعل الآمر بالمعروف يبتدئ بالأهون ثم بالأشد فالأشد فافتتح بالمناصحة في السر فلما لم يقبلوا ثنى بالمجاهرة فلما لم تُؤَثر ثَلَّثَ بالجمع بين الإسرار والإعلان وثم تدل على تباعد الأحوال لأن الجهار أغلظ من الإسرار والجمع بين الأمرين أغلظ من إفراد أحدهما فوائد الاستغفار فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ من الشرك لأن الاستغفار طلب المغفرة فإن كان المستغفر كافرًا فهو من الكفر وإن كان عاصيًا مؤمنًا فهو من الذنوب إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا لم يزل غفارًا لذنوب من ينيب إليه يُرْسِلِ السَّمَاء المطر عَلَيْكُم مِّدْرَارًا كثيرة الدرور ۱ ومفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث وَيُمْدِتكم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ يزدكم أموالا وبنين وَيَجْعَل لَكُمْ جَنَّتِ بساتين وَيَجْعَل لَّكُمْ أنهرا جارية لمزارعكم وبساتينكم وكانوا يحبون الأموال والأولاد فحركوا بهذا على الإيمان وعن عمر - رضي الله تعالى عنه- أنه خرج يستسقي فما زاد على الاستغفار فقيل له ما رأيناك استسقيت ! فقال لقد استسقيت بمجاديح السماء التي يستنزل به المطر شَبَّه عمر ا الاستغفار بالأنواء الصادقة التي لا 1 كثرة نزول المطر |
|